تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٤٥٣ - "عَنِ الزُّهْرِى قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لِعَيْسي بنِ مكشوح (*) المرادى: أنبئتُ أَنَّكَ تَشْرَبُ الخَمْرَ، فَقالَ: قَدْ وَاللهِ أَرَاكَ يَا أَميرَ المُؤمنينَ أَسَأتَ، أَمَا وَاللهِ مَا مَشَيْتُ خَلفَ مَلِك قَطُّ إلاَّ حَدَّثْتُ نفسى بقتلِه، قَال: فَهَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بِقَتْلِى؟ قَال: لَو هَمَمْتُ لَفَعَلتُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ قُلتَ نَعَمْ لَضَرَبْت عُنُقَكَ، أُخْرُجْ لاَ وَاللهِ لاَ تَبِيتُ الليَّلةَ معِى، فَقَال له عَبدُ الرَّحْمنِ بِنُ عَوْفٍ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ! لَو قَالَ نَعَمْ لَضَرَبْتَ عُنُقَهُ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِّى اسْتَرْهَبْتُه بِذَلِك".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٤٥٤ - "عَنْ حَرِيزٍ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ أَهْدَى لِعُمَرَ رِجْلَ جَزُورٍ، ثُمَّ جَاءَ يُخَاصِمُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَقولُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمنِينَ! افْصِلْ بَيْنَنَا كمَا تُفْصَلُ رِجْلُ الجَزْورِ، قَالَ: واللهِ مَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَىَّ حَتَّى كِدْتُ أَن أَقْضِىَ لَهُ".

ابن جرير (٢).

(*) التصويب من الكنز وأسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٧ رقم ٤٣٩٩.

(١) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٦٩١ وقم ٨٤٨١ باب: آداب الأمر بالمعروف بلفظه.

(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٨٢٤/ ٨٢٥ برقم ١٤٤٩٣ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى في الإمارة، وتوابعها من قسم الأفعال - فصل في القضاء - الترهيب عن القضاء - الرشوة -، بلفظ المصنف وتخريجه. وعزاه إلى: (أبى جرير) بدل (حَريز).

وأنظر أسد الغابة ج ١/ ص ٤٧٩، رقمى ١١٤٣، ١١٤٤ ط الشعب.

وتهذيب التهذيب ج ٢/ ص ٢٣٧، ٢٤١، أرقام ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٨ ط الهند وتقريب التهذيب ج ١/ ص ١٥٩ - ١٦٠ - أرقام ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦ ط بيروت، من حرف العين، ففيها تراجم لأكثر من واحد اسمه حريز.

وفى التقريب: حريز: بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاى.

وترجمة أبى جرير في أسد الغابة ج ٦/ ص ٥٠ برقم ٥٧٥٧ ط الشعب وفيها: أبو جرير، روى عنه أبو وائل، وأبو ليلى، روى عثمان بن المغيرة الثقفى، عن أبى ليلى الكندى قال: سمعت رب هذه الدار: جريرا أو أبو جرير قال: انتهيت إلى رسول إليه - ﷺ - وهو يخطب بمنى، فوضعت يدى على رَحْلهِ، فإذا هو مَسْك ضائنة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يثبت ١٠ هـ.

وفى هامشه: والمَسْك - بفتح فسكون - الجلد.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٩٥