تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٤٣٦ - "عَنْ رَاشد بنِ سَعْد (*) قَالَ: بَلَغَ عُمَرُ أَنَّ أبَا الدَّرْدَاء ابْتَنَى كنِيفًا بِحمْص، فَكَتَبَ إليه أما بعَدْ. يَا عُويْمَرُ! أَمَا كَانَتْ لَكَ كفَايَةٌ فيما بَنَتِ الرَّوَمُ عَنْ تَزْيِينِ الدُّنيا وَقَد أَذِنَ الله بخَرابها".

هناد، ق في الزهد (١).

٢/ ٣٤٣٧ - "عَنْ سُليمانَ بنِ سُحَيم (* *) قَالَ: أَخَبرَنِى مَنْ رَأَى عُمَرَ يُصَلِّى وَهوُ يتأرجح وَيتَمَايَل وَيَتَأوَّه حتى لَو رآه غَيرُنا مِمَن يَجْهَلُه لَقَالَ: أُصيبَ الرَّجُلُ، وَذَلكَ لِذكِر النَّارِ إذَا مَّر بَقَوِلِه: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ (* * *) وَمَا أَشْبَه ذَلك".

أبو عبيد في فضائله (٢).

٢/ ٣٤٣٨ - "عَنِ الحَسن قَالَ: قَرأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ (* * * *) فَرَبا منهاَ رَبْوَة عِيدَ منهَا عِشرين يَومًا".

أبو عبيد (٣).

٢/ ٣٤٣٩ - "عَنْ عُبَيدِ بنِ عُمَير قَالَ: صلَّى بِنا عُمَرُ بنُ الخَطَّاب صلاَةَ الفَجْرِ فَافْتَتَح سَوْرَةَ يُوسفَ فقَرأَها حَتى إذَا بَلَغ ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (* * * * *) بَكَى حَتَّى انَقَطَعَ فَرَكَعَ".

(*) راشد بن سعد: ترجم له في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٢٣٥، ٢٣٦، والأثر في (حلية الأولياء) ج ٧ ص ٣٠٥.

(* *)

(* * *) سورة الفرقان الآية ١٣.

(١) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٤٩٠ رقم ٤١٩٤٦ كتاب (اللباس) محظوره.

(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٨٨ رقم ٣٥٨٣١ فضائل عمر ين الخطاب - رضي الله عنه - خوفه بلفظه: وعزوه.

سليمان بن سحيم: ترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٤ ص ١٩٣ برقم ٣٢٨.

(* * * *) سورة الطور الآيتان ٧، ٨.

(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٨٩ رقم ٣٥٨٣٢ في فضائل عمر بن الخطاب - خوفه - رضي الله عنه -، بلفظه وعزوه، والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٧ ص ٦٣١ - تفسير سورة الطور - الآية رقم ٧.

(* * * * *) سورة يوسف من الآية ٨٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٨٧