تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٣٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: السَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُونُ يَوْمًا، وَإِنَّ حَقَّ اللَّه عَلَى عُمَرَ أَنْ يَكْسَحَ بَيْتَ الْمَالِ فِى كُلِّ سَنَةٍ يَوْمًا عُذْرًا إِلَى اللَّه أَنِّى لَمْ أَدَعْ فِيهِ شَيْئًا".

كر (١).

٢/ ٣٣٥٣ - "عَنْ مَخْلَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعِجْلِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ سَيْفُ كِسْرَى وَمِنْطَقَتُهُ وَزَبَرْجَدَتُهُ عَلَى عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَقْوَامًا أَدَّوَا هَذَا لَذَوُو أَمَانَةٍ، فَقَالَ: إِنَّكَ عَفَفْتَ فَعَفَّتِ الرَّعِيَّةُ".

كر (٢).

٢/ ٣٣٥٤ - "عَن خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ شَدِيدٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَخَرجَ عُمَرُ بِالنَّاسِ فَصَلَّى بِهِم رَكْعَتَيْنِ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَى رِدَائِهِ، فَجَعَلَ الْيمينَ عَلَى الْيَسَارِ وَالْيَسَارَ عَلى الْيَمينِ، ثُمَّ بَسَطَ يَديْهِ فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنَّا نسْتَغفِرُكَ وَنَسْتَسْقِيكَ، فَمَا بَرحَ مَكَانَهُ حَتَّى مُطِرُوا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا الأَعرَابُ قَدْ قَدِمُوا فَأَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ بَيْنَا نَحْنُ فِى بَوَادِينَا فِى يَوْمِ كَذَا فِى سَاعَةِ كَذَا إِذْ أظَلَّنَا غَمَامٌ فَسَمِعْنَا فِيهَا صَوْتًا: أَتَاكَ الْغَوْثُ أَبَا حَفْصٍ، أَتَاكَ الْغَوْثُ أَبَا حَفْصٍ".

ابن أَبى الدنيا، كر (٣).

(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي الله عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٦ رقم ٣٨٢١ بلفظ المصنف وعزوه.

(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي الله عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٦ رقم ٣٥٨٢٢ بلفظ المصنف وعزوه.

(٣) الأثر في الكنز كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: صلاة الاستسقاء، جـ ٨ ص ٤٣٢ رقم ٢٣٥٣٨ بلفظه.

وعزاه إلى ابن أَبى الدنيا، وابن عساكر.

و(خَوات بن جبير) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٣ ص ١٧١ قال: خوات (بتشديد الواو وآخره مثناة فوقانية) ابن جبير بن النعمان الأنصارى أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو صالح روى عن النبى -ﷺ- أحاديث. وعنه: ابنه صالح، وعبد الرحمن بن أَبى ليلى، وبسر بن سعيد، وغيرهم. وأرسل عنه زيد بن أسلم قال ابن إسحاق في السيرة: ضرب له رسول اللَّه -ﷺ- يوم بدر بسهمه وأجره. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٤٣