تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٣٠٥ - "عَنْ محمد بن إسحاق قال: سَألَ أَبِى عِكْرِمَةَ -وَأَنَا أَسْمَعُ- عَنِ الإِهْلالِ مَتَى يَنْقَطِعُ؟ قَالَ: أَهَلَّ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، قال محمد بن إسحاق: وَحَدَّثَنِى حَكِيمُ بْنُ حَكِيم بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا غَدَا مِنْ مِنًى تَرَكَ الإهْلال، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيمِ، لَقَدْ شِهَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى جَفْنَةٍ قَدْ سُكِبَ لَهُ غُسْلٌ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَلَمْ يزل يُلَبِّى حَتَّى فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٣٠٦ - "عَنْ عروة أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ (في) عَلىّ بمَحْضَرٍ مِنْ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: تَعْرِفُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلبِ، وَعَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ لَا تَذْكُرْ عَلِيًّا إِلَّا بِخَيْرٍ، فَإِنَّكَ إِنْ آذَيْتَهُ آذَيْتَ هَذَا فِى قَبْرِهِ".

كر (٢).

٢/ ٣٣٠٧ - "عَنْ إبراهيم قال: انْهَزَمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ، فَأَتَى الْمَدِينَةَ، فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ: هَلَكْتُ فَفَرَرْتُ مِنَ الزَّحْفِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا فِئَتُكَ".

ابن جرير (٣).

٢/ ٣٣٠٨ - "عَنْ مجاهد قال: قَالَ عُمَرُ: أَنَا فِئَةُ كَلِّ مُسْلِمٍ".

(١) الأثر في الكنز، جـ ٥ ص ١٤٨ رقم ١٢٤١٤ كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في فضائله ووجوبه وآدابه، فصل في آدابه: التلبية. بلفظه، وعزاه إلى (ابن جرير).

(جفنة): جفنة الطعام معروفة، والجمع: جفان، وجفنات، مثل كلبة وكلاب، وسجدة وسجدات ١/ ١٤٢ المصباح المنير.

(٢) الأثر في الكنز، جـ ١٣ ص ١٢٣، ١٢٤ رقم ١٢٤١٣ كتاب (فضائل الصحابة من قسم الأفعال) فضائل على -رضي الله عنه- وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخ دمشق.

(٣) الأثر في الكنز، جـ ٥ ص ٦٩٣ رقم ١٤٢٠٦ (خلافة عمر بن الخطاب) بعوثه -رضي الله عنه-: ذيل البعوث، بلفظ: عن عمر: أنه كان يقول للجيوش إذا بعثهم: أنا فئتكم.

وعزاه إلى (ابن جرير).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٢٦