تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٢٩٥ - "عَنْ عمرو بن دينار قال: أَخْبَرَنِى من (رَأَى) عُمَرَ (أَنَّ عُمَرَ) يَشْرَبُ قَائِمًا".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٢٩٦ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبَلِىِّ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اعْرِضْ عَلَىَّ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ سُورَةَ بَرَاءَة، فَبَكَى عُمَرُ".

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٢/ ٣٢٩٧ - "عَنْ محمد بن إسحاق قال: أخبرنى صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: واللَّه مَا مَاتَ عمر بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى بَعَثَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه -ﷺ- فَجَمَعَهُمْ مِنَ الآفاقِ: عَبْدَ اللَّه [ابْنَ حُذَافَةَ]، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، وَأَبَا ذَرٍّ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِى أَفْشَيْتُمْ عَنْ رَسُول اللَّه -ﷺ- فِى الآفَاقِ؟ قَالُوا: (أَتَنْهَانَا؟) قَالَ: لَا، أَقِيمُوا عِنْدِى، لَا وَاللَّه لَا تُفَارِقُونِى مَا عِشْتُ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ نَأخُذُ وَنَرُدُّ عَلَيْكُمْ، فَمَا فَارَقُوهُ حَتَّى مَاتَ".

كر (٢).

= وأن رجلًا من الجند أصاب رجلًا من أهل الخراج فأراد أن يقيد، فقال الناس: مالك أن تقيد كافرًا من مسلم! قال: إذًا غلظت عليه في العقل).

وعزاه الكنز إلى (ابن جرير).

(١) الأثر في الكنز، جـ ١٥ ص ٤٥٦ رقم ٤١٨١٠ كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) فصل أدب الشرب، بلفظ: عن عمرو بن دينار: قال: (أخبرنى من رأى عمر أن عمر شرب قائمًا).

وعزاه الكنز إلى ابن جرير.

(وعمرو بن دينار) الجُمحى -عالم الحجاز- فحجة. وما قيل عنه من التشيع فباطل. اهـ: ميزان الاعتدال، جـ ٣ ص ٢٦٠ رقم ٦٣٦٧.

(٢) الأثر في الكنز، جـ ١٠ ص ٢٩٢، ٢٩٣ رقم ٢٩٤٧٩ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في آداب العلم والعلماء، فصل في رواية الحديث.

وعزاه لابن عساكر في تاريخ دمشق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥٢٣