تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٢٧٦ - "عَنْ أنسٍ قَال: اسْتُودِعْتُ مَالًا فَوضَعْتُه مَع مَالِى فَهَلَك من بَيْنِ مَالِى، فَرَفَعْتُ إلَى عُمَرَ، فَقَالَ: إنَّكَ لأَمِين فِى نَفْسٍ، وَلَكِن هَلَكَ مِن بَيْنِ مَالِكَ فَضَمِنْتَهُ".

ق (١).

٢/ ٣٢٧٧ - "عَنْ أَبى مِجلِز قَال: أَرادَ عُمر أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِن الأَمْصَارِ إلَّا أَتَاه، فَقَالَ لَهُ كَعبٌ: لَا تَأَتى العِرَاق فَإِنَّ فِيه تَسْعَة أَعَشارِ الشَّرِّ".

ش (٢).

٢/ ٣٢٧٨ - "عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّه -ﷺ- يَومًا صَلاةَ الظُّهْرِ فَقَرأَ مَعَه رَجُل مِنَ النَّاسِ فِى نَفْسِه، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَه قَالَ: هَلْ قَرأَ [معى] منكم أَحَدٌ قَال ذَلِك ثَلاثًا، فَقالَ لَه الرَّجل: نَعَم يَا رَسولَ اللَّه، أَنَا كُنْتُ أَقْرأُ بِسبِّحِ اسمِ رَبِّك الأعْلَى، قَالَ: مَا لِى أُنَازعُ القُرَآنَ؟ ! أمَا يَكْفِى أَحَدَكُم قِرَاءَةُ إمَامَه؟ إِنَّما جُعِل الإِمَامُ ليُؤْتَم بِه، فَإذَا قَرأَ فَأَنْصِتُوا".

= والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة، جـ ١٥ ص ٦٤ كتاب (الفتن) برقم ١٩١٢٦ قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن مجاهد، عن الشعبى، عن مسروق قال: قدمنا على عمر فقال: كيف عيشكم؟ فقلنا: أخصب قوم من قوم يخافون الدجال قال: ما قبل الدجال، أخوف عليكم: الهرج (قلت: وما الهرج؟) قال: القتل، حتى إن الرجل ليقتل أباه.

(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٦٣٢ كتاب (الوديعة من قسم الأفعال) برقم ٤٦٢٤١ الأثر بلفظه وعزوه. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٦ ص ٢٩٠ كتاب (الوديعة) باب لا ضمان على مؤتمن، قال: (وقد أخبرنا) أبو بكر القاضى، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن السنان، ثنا أبو عاصم، ثنا أبو يونس القوى قال: سمعت الشعبى، عن. أنس بن مالك قال: استودعت مالا فوضعته مع مالى فهلك من بين مالى، فرفعت إلى عمر، فقال: إنك لأمين في نفسى ولكن هلكت من بين مالك فضمنته.

(٢) الأثر في كنز العمال (أماكن مذمومة) العراق، جـ ١٤ ص ١٧٣ رقم ٣٨٢٧٩ بلفظه وعزاه لابن أَبى شيبة في مصنفه.

والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الفتن) جـ ١٥ ص ١١٢ بلفظ: حدثنا وكيع، عن عمران، عن أَبى مجلز قال: أراد عمر أن لا يدع مصرا من الأمصار إلا أتاه، فقال له كعب: لا تأت العراق فإن فيه تسعة أعشار الشر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٥١١