تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣١٧٤ - "عَنِ الشِّفَاء بنتِ عَبد اللَّه، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ -ﷺ- لِرَسُولَىْ كِسْرَى لمَّا بَعَثَهُما إلَى رَسول اللَّه -ﷺ-: إِنَّ ربِّى -عز وجل- قَدْ قَتَلَ رَبَّكُما اللَّيْلَةَ فِى خَمْسِ سَاعَاتٍ مَضَيْن مِنْهَا، قَتَلَه ابنُه شِيَروَيْه، سَلَّطَهُ اللَّه عَلَيه، فَقُولَا لِصَاحِبكُمَا: إن تُسْلِمْ أُعْطِكَ مَا تَحتَ يَدَيْكَ فِى بِلَادِكَ، وإنْ لَا تَفْعَل يُغْنِ اللَّه عَنْكَ، ارْجِعًا إليهِ فَأخْبرَاه".

الديلمى (١).

٢/ ٣١٧٥ - "عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ لِعَبد الرَّحمنِ بنِ عَوْف: أَنتَ عِنَدنا العَدْلُ الرَّضِىُّ، فَماذَا سَمِعْتَ؟ ".

كر (٢).

٢/ ٣١٧٦ - "عَنْ أَسْلَمَ: أَنَّ عُمَر قَالَ: بَايعُوا لِمَن بَايَع لَه عَبد الرَّحمنِ بنُ عَوْف، فَمَنْ أَبَى فَاضْربُوا عُنُقَه".

كر (٣).

٢/ ٣١٧٧ - "عَنْ مُحمدِ بنِ جُبَير، عَن أَبيهِ: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إنْ ضَرَبَ عَبد الرَّحمنِ إحدى يَديْه على الأخرَى فَبايُعوه".

(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى -ﷺ- ومنه معجزاته وإخباره بالغيب، جـ ١٢ ص ٣٤٧ رقم ٣٥٣٤٥ وعزاه (للديلمى).

كما أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، جـ ١ ص ٢٤٢ رقم ٩٣٣ بلفظ: عمر بن الخطاب: إن ربى -عز وجل- قد قتل ربكما في خمس ساعات مضت منها قتله ابنه شيرويه سلطه عليه، فقولا لصاحبكما: إن تسلم أُعْطِكَ ما تحت يديك في بلادك، وإن لا تفعل يغن اللَّه عنك، ارجعا إليه فأَخبراه.

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان -رضي الله عنه- من قسم الأفعال)، جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧١ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).

(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان -رضي الله عنه- جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧٣ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤٦٧