٢/ ٣١٤٧ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِرَجُلٍ مُبْتَلًى أَجْذَمَ أَعْمَى وَأَبْكَمَ، فَقَالَ لِمَنْ مَعَهُ: هَلْ تَرَوْنَ فِى هَذَا مِنْ نِعَمِ اللَّه شيْئًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: بَلَى أَلاَ تَرونَهُ يَبُولُ فَلَا يعتصِر وَلَا يَلتَوِى؟، يَخْرُجُ بَوْلُهُ سَهْلًا؟ فَهَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ".
عبد بن حميد (١).
٢/ ٣١٤٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالنَّاسِ بِمكَّةَ عِنْدَ البَيْتِ فَقَرأَ ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ قَالَ: ﴿فَلْيَعْبدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ﴾ وَجَعَلَ يُومِئُ بإصْبعِهِ إِلَى الكَعْبَةِ فِى الصَّلَاةِ".
ص، ش، وابن المنذر (٢).
٢/ ٣١٤٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَف: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مَرَّ بِرَجُلٍ يُكَلَّمُ امْرأَةً عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَعَلَاهُ بِالدِّرة، فَقَالَ [لَهُ] الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّهَا امْرَأَتِى، قَالَ: فَهَلَّا حَيْثُ لاَ يَرَاكَ النَّاسُ؟ ! ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق (٣).
= قال: فناداه: يا راهب. فأشرف، قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكى، فقيل له: يا أمير المؤمنين! ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللَّه -عز وجل- في كتابه ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً﴾ فذلك الذى أبكانى).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الصبر على البلايا مطلقا، جـ ٣ ص ٧٥١ رقم ٨٦٥٤ بلفظه. وعزاه إلى (عبد بن حميد).
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة قريش) جـ ٢ ص ٥٥٦ رقم ٤٧١٩ بلفظه. وعزاه إلى (سعيد ابن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر).
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: في الإيماء في الصلاة، جـ ٢ ص ٤٩٢ قال: حدثنا أبو بكر قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: (صلى عمر صلاة عند البيت فقرأ: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ فجعل يومئ إلى البيت ويقول: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾).
(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٢ - ٤٦٣ رقم ١٣٦٢١ وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق). =