تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٢٣١٣ - "عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاءَ إلى قوم مُحَاصِرى حِصْنٍ فأمرهم أن يُفْطِرُوا".

مسدد (١).

٢/ ٢٣١٤ - "عن عمر بن الخطاب قال: بينا نحن جلوسٌ عند النبى -ﷺ- في أناسٍ إذ جاءَ رجلٌ ليس عليه سحناء سفر وليس من أهل البلد، يتخطى حتى وَرِك بين يدى رسول اللَّه -ﷺ- كما يَجلِس أحدُنَا في الصلاة، ثم وضع يده على ركبتى رسول اللَّه -ﷺ- فقال: يا محمد ما الإسلامُ؟ قال: الإسلام أن تشهدَ أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، وأن تقيم الصلاةَ، وتؤتى الزكاة، وتحج وتعتمر وتغتسلَ من الجنابَة، وتُتم الوضوء، وتصوم رمضانَ، قال: فإن فعلت هذا فأنا مسلم؟ قال: نعم، قال: صدقت يا محمد، قال: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنةِ والنارِ والميزانِ، وتؤمن بالبعثِ بعد الموت وتؤمن بالقدرِ خيرِه وشره، قال: فإذا فعلتُ هذا فأنا مؤمن؟ قال: نعم قال: صدقت".

اللالكائى في السنة، ق في البعث (٢).

= فقال عمر: ما هذا؟ قال: أميرُ المؤمنين سألنى عن إبلى فأخبرته عنها، فزعم أنه يحسبها ضخامًا سمانًا وهى كما ترى، قال: فإنى أنا أميرُ المؤمنين عمرُ ائتنى في مكان كذا وكذا، فأتاه، فأمر بها فقبضت وأعطاه مكانها من إبل الصدقة (الحارث).

(١) الأثر في الكنز، (آداب متفرقة) جـ ٤ ص ٤٦٧ رقم ١١٣٨٩ بلفظ: عن سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصرين فأمر أن يفطروا (وعزاه لمسدد).

والأثر في المطالب العالية، كتاب (الصيام) باب: الرخصة في الفطر في السفر وصحة من صام فيه جـ ١ ص ٢٨٣ رقم ٩٦١ بلفظ: سعيد بن جبير أن عمر بن الخطاب جاء إلى قوم محاصرى حِصْنٍ فأمرهم أن يفطروا، ولم يعزه لأحد.

المعلق: إسناده لا بأس به، وقال البوصيرى: رجاله ثقات.

(٢) الأثر في الكنز كتاب (الإيمان والإسلام) الباب الأول جـ ١ ص ٢٧٢ رقم ١٣٥٨ بلفظ: عن عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- قال: بينا نحن جلوسٌ عند النبى -ﷺ- إذا جاء رجل ليس عليه سَحفَاءُ السفر، وليس من أهل البلد حتى ورك بين يدى رسول اللَّه -ﷺ- كما يجلس أحدُنا في الصلاة، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤٥