تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣١١٩ - "عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ قالَ: قال عُمَرُ بن الخطاب لعَبْدِ اللَّهِ ابنِ مسعود: هو أحقُّ النَّاسِ بذلكَ: كان صاحبَ السِّواك، والوسادَةِ، والنعليَن، وَلَم يَكُن لَه ضَرْعٌ وَلَا زَرعٌ، وكانَ يَشْهدُ إذا غبْنَا، وَيدْخُل إِذَا حُجَبْنَا".

كر (١).

٢/ ٣١٢٠ - "عن كمَيْل (*) قال: قال عُمَرُ بنُ الخطابِ: كُنْتُ معَ رسولِ اللَّه -ﷺ- وَمَعَه أبو بَكْرٍ وَمَن شَاء اللَّه، فَمَرَرْنَا بعبدِ اللَّه بنِ مسعودٍ وهو يُصَلّى؛ فقالَ رسُول اللَّه -ﷺ- مَنْ هَذَا الَّذِى يَقْرَأُ؟ فقيل لَهُ: هَذَا عبدُ اللَّه بنُ أُمِّ عبْدٍ، فَقَال: إِنَّ عَبْدَ اللَّه يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضّا كما أُنزِلَ؛ فَأَثْنَى عبدُ اللَّهِ عَلَى ربِّهِ وَحَمدَه كَأَحَسْن مَا أَثْنَى عَبد عَلَى ربِّه، ثمَّ سَأَلَهُ فَأَخَفَى الَمسْأَلَةَ وسَأَلَه كَأَحْسَنِ مَسْأَلَةِ عبْد ربَّه، ثمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، ويقينا لا ينْفَدُ، ومرافَقَةَ محمَّدٍ -ﷺ- في أَعْلَى عليِّينَ فِى جَنَّاتكَ جَناتِ الخُلْدِ، وكان رَسُولُ اللَّه -ﷺ- يَقولُ: سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهُ، فَانْطَلَقْتُ لأُبَشِّرَه؛ فَوَجدْتُ أَبا بكرٍ سبقنى -وكَانَ سَبَّاقا بالخيرِ".

كر وقال: هذا غريب، والمحفوظ عن عمر ما تقدم أول المسند (٢).

٢/ ٣١٢١ - "عن عُمَر: أَنَّه كرِهَ أَنْ يَصونَ الرَّجُل نَفْسَه كَمَا تَصُونُ المَرْأَةُ نَفْسَها، وَلَا يَزَالُ يُرَى كُلَّ يومٍ مكْتَحِلًا، وأَنْ يُخِفَّ لِحيتَه كَما تُخِفُّ المَرْأةُ".

= عمرو بن حميد الآملى قال: ثنا المطلب بن زياد، عن التيمى قال: (قال عمر -رضي الله عنه- في قوله: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ قال: أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة).

(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٣ برقم ٣٧٢٠٣ في كتاب (الفضائل) عبد اللَّه بن مسعود، الأثر بلفظه وعزوه.

(*) كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن مسعد بن مالك بن النخع، روى عن عمر وعلى وعثمان وابن مسعود وأبى مسعود وأبى هريرة، انظر التهذيب لابن حجر، جـ ٨ ص ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ٨١١.

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٣ برقم ٣٧٢٠٤ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة: عبد اللَّه بن مسعود، قال: عن كميل (*) قال: قال عمر بن الخطاب. . . الأثر بلفظه وعزوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤٤٣