كر.
٢/ ٣١١٤ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُقْسِمٍ قَالَ: قَالَ المُغيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعُمَرَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى القَوِىِّ الأَمِينِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: عَبْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ، قَالَ: مَا أَرَدْت بِقَوْلِكَ هَذَا اللَّهَ؟ وَلأَنْ يَمُوتَ فَأُكُفِّنَهُ بِيَدِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُولَيهُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ فِى النَّاسِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ".
كر.
٢/ ٣١١٥ - "عن مُجاهِد قال: كُتِبَ إلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنينَ! رَجُلٌ لا يَشْتَهِى المَعْصِيةَ وَلَا يَعْملُ بِها أَفْضَلُ، أَمْ رَجُل يَشْتَهِى المَعْصِيَةَ وَلَا يَعْمَلُ بها؟ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنَّ الذينَ يَشْتَهونَ المَعْصِيةَ ولَا يَعْمَلُون بِهَا أَولَئِكَ الذينَ امْتَحَنَ اللَّه قُلُوبَهُمْ لِلتَّقوَى لَهُمْ مَغفِرَةٌ وأَجْرٌ عَظِيم".
حم (١).
٢/ ٣١١٦ - "عن ابن مروانَ الأَسْلَمِىِّ: أَنَّهُ خَرَج مَع عُمَرَ بن الخطَّابِ يَسْتَسْقِى، فَلَم يَزَلْ عُمَرُ يَقولُ مِنْ حينِ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلهِ: اللَّهم اغْفِرْ لَنَا إنَّكَ كنْتَ غَفَّارًا -يَجْهَرُ بِذَلِكَ وَيَرْفَعُ صَوْتَه- حَتَّى انْتَهى إِلَى المُصَلَّى".
جعفر الفريابى في الذكر (٢).
(١) الأثر ورد في كتاب (الدر المنثور) جـ ٧ ص ٥٥٢ قال: وأخرج أحمد في الزهد، عن مجاهد قال: (كتب إلى عمر -رضي الله عنه-: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها؟ فكتب عمر -رضي الله عنه-: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾).
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥٠٧ رقم ٤٦٠٩ كتاب (الإيمان والإسلام) فصل في التفسير. سورة الحجرات، قال: عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية. . . الأثر بلفظه، وعزاه إلى (حم في الزهد).
(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٤٣٢ رقم ٢٣٥٣٧ كتاب (الصلاة) - صلاة الاستسقاء، قال: (عن أَبى مروان الأسلمى أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى، فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله: اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارًا يجهرُ ويرفع صوته -حتى انتهى إلى المصلى)، وعزاه إلى جعفر الفريابى في الذكر).