٢/ ٣٠٨٨ - "عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى عمر: ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ: وجاهدوا في اللَّه حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله، قلت: بلى، فمتى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء".
ابن مردويه.
٢/ ٣٠٨٩ - "عن قتادة: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عمر بن الخطاب قال: ما رأَيتُ كَرَجُلٍ لم يَلْتَمِسِ الغنى في الباءة وقد وَعَدَ اللَّه فيما وَعَدَهُ: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ".
عب، وعبد بن حميد (١).
٢/ ٣٠٩٠ - "عن جابر بن عبد اللَّه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة، فَقَطَرَ على رجلٍ منا ماءٌ من جناحِ، فقال الرجلُ: يا صاحبَ الجناحِ! أَنَظِيفٌ مَاؤُكَ؟ فالْتَفَتَ إليه عمرُ فقال: يا صاحبَ الجناح! لا تخبره فإن هذا ليس عليه".
نعيم بن حماد في نسخته (٢).
= أخبرنى عمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر أنه حدثه قال: قرأ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هذه الآية ﴿مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ ثم قال: ادعو إلى رجلا من بنى مدلج فإنهم العرب، قال عمر -رضي الله عنه-: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٦ ص ٤٨٧ رقم ٤٥٥٨٧ كتاب (النكاح والترغيب فيه) بلفظ: عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال: ما رأيت كرجل لم يلتمس الغنى في الباءة، وقد وعد اللَّه فيما وعده فقال: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، وعزاه إلى [عبد الرزاق، وعبد بن حميد].
والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٦ ص ١٧٣ رقم ١٠٣٩٣ باب (وجوب النكاج وفضله) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أن عمر بن الخطاب قال: ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الفضل في الباءة واللَّه يقول: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ سورة النور، ولم أجده في المنتخب من مسند عبد بن حميد.
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨٠٤ رقم ٨٨١٧ في (التعمق) بلفظ: عن جابر ابن عبد اللَّه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة، فقطر على رجل منا ماء من جناح، فقال الرجل: يا صاحب الجناح! أنظيف ماؤك؟ فالتفت إليه عمر فقال: يا صاحب الجناح! لا تخبره فإن هذا عليه. =