تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن حوصا في مسند الأوزاعى (١).

٢/ ٣٠٥٧ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! لَا تَتَّخِذُوا الأَمْوالَ بِمَكَّةَ، وَاتَّخِذُوهَا بِالْمَدِينَةِ بِدَارِ هِجْرَتِكُمْ، فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ مَالِهِ".

عب، ق (٢).

٢/ ٣٠٥٨ - "عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُجْمِرُ (*) ثِيَابَهُ لِلْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".

المروزى في كتاب الجمعة (٣).

٢/ ٣٠٥٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَلىَّ نَذْرٌ في الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ عنْدَ الْبَيْتِ يَوْمًا، فَلَمَّا فَصَلَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- مُقْبِلًا مِنَ الطَّائِفِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ عَلَىَّ نَذْرٌ أَنْ أَعْتَكِفَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ، أَفَأَعْتَكِفُ؟ قَالَ: نَعَمْ اعْتَكِفْ وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ".

ابن أَبى عاصم في الاعتكاف (٤).

(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ٦٩٠ برقم ٢٧٩٩٤ ط حلب، في كتاب (الطلاق من قسم الأفعال) عدة الوفاة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه، مع زيادة عزوه إلى عبد الرزاق.

وفى مصنف عبد الرزاق ٧/ ٢٩ ط المجلس العلمى، كتاب (الطلاق) باب: أين تعتد المتوفى عنها -روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.

(٢) رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ١٠ ص ٤٣٧ برقم ١٩٦٢٥ ط المجلس العلمى، في كتاب (الجامع) باب: حب المال، ولفظه: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: (يا أهل المدينة! لا تتخذوا الأموال بمكة، واتخذوها بالمدينة، فإن قلب الرجل مع ماله).

والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٤ ص ١٢٦ برقم ٣٨١٢٨ ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الأمكنة - المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بلفظ المصنف وعزوه.

(*) جَمَر ثيابه، وأَجْمَرَها، بَخَّرها بالطيب.

(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٨ ص ٣٧٦ برقم ٢٣٣٣٨ ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب السادس في صلاة الجمعة وما يتعلق بها: أدب الجمعة، بلفظ المصنف وعزوه.

(٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز، فالأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٦٣٠ برقم ٢٤٤٦٨ ط حلب كتاب (الصوم من قسم الأفعال) فصل في الاعتكاف. وعزاه إلى (ابن أَبى عاصم في الاعتكاف).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤١٩