تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٠٤٤ - "عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ قال: شهدتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ: إِنَّ دَاوُدَ عليه السلام كَانَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَأكُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ".

ابن إسحاق في المبتدأ (١).

٢/ ٣٠٤٥ - "عن سعيد بن جبير: أَنَّ عمرَ بْنَ الخطابِ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَى كلِّ جيل في كل عَامٍ ناسًا يَحُجُّونَ، فَرَأَى تَسَارعُ النَّاسِ في ذَلِكَ فَتَرَكَهُ".

رسته في الإيمان (٢).

٢/ ٣٠٤٦ - "عن ابن عمر: أَنَّ عمرَ أَجْلَى اليهودَ من المدينةِ (فقالوا): أَقَرَّنَا النَّبِىُّ -ﷺ- وأنتَ تُخْرِجُنَا؟ قال: أَقَرَّكُمُ النَّبىُّ -ﷺ- وَأَنَا أَرَى أَنْ أُخْرِجَكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ".

أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (٣).

٢/ ٣٠٤٧ - "عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: مَنْ قَالَ: إِنِّى عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ قَالَ: إِنِّى مُؤْمِنٌ فَهُوَ كَافِرٌ".

= وانظره في تفسير ابن كثير (تفسير الآية ١٢٥ من سورة الأنعام) جـ ٢ ص ١٧٥ طبع دار إحياء الكتب العربية: عيسى الحلبى وشركاه. قال: وقد سأل عمر بن الخطاب. . . فذكره.

(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: فضل الكسب، جـ ٤ ص ١٢٢ رقم ٩٨٥٥ بلفظه وعزاه إلى (ابن إسحاق في المبتدأ).

و(القُفَّةُ): القطف الكبير، والزَّبيل. اهـ: المعجم الوسيط.

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحج من قسم الأفعال) ذيل الحج، جـ ٥ ص ٢٨٢ رقم ١٢٨٩٥ بلفظه وعزاه إلى (رسته في الإيمان).

(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد) باب: إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠١ قال: عن ابن عمر: أن عمر أجلى اليهود من المدينة، فقالوا: أقرنا النبى -ﷺ- وأنت تخرجنا؟ قال: أقركم النبى -ﷺ- وأنا أرى أن أخرجكم من المدينة.

وعزاه إلى (أَبى بكر الشافعى في الغيلانيات) (وما بين القوسين المعكوفين من الكنز).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤١٤