تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٠٣٩ - "عن على بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِىِّ -ﷺ- فَقَالَ: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك (١).

= إذا استخلف أحدكم على حق له أن يحلف؟ ! فوالذى نفس عمر بيده إن في يده لعويدا -وكان في يده عويد، وعزاه إلى (السلفى في انتخاب أحاديث القراء).

(وابن قسيط) هو يزيد بن عبد اللَّه. تهذيب التهذيب، جـ ١٢ ص ٣٠٨ رقم ١٦٥٤.

وانظر ترجمة (يزيد بن عبد اللَّه بن قُسَيْط المدنى) في الميزان رقم ٩٧١٩ قال: أبو عبد اللَّه الليثى الأعرج. عن أَبى هريرة، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، وعنه: مالك، وابن أَبى ذئب، وجماعة.

قال ابن إسحاق: حدثنى ابن قسيط -وكان فقيها ثقة- وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال النسائى: ثقة. اهـ: بتصرف.

(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة) باب: في الجماعة وفضلها وأحكامها، فصل في أحكامها، جـ ٨ ص ٢٥٣ رقم ٢٢٧٩٨ بلفظه، وعزاه إلى (ابن الجوزى في الواهيات) وقال: لا يثبت؛ على بن ثابت: ضعيف، والوازع: متروك.

وانظر ترجمة (على بن ثابت) في الميزان رقم ٥٧٩٦ قال: على بن ثابت الجزرى، أبو أحمد، سكن بغداد، وروى عن جعفر بن برقان، وابن عون وعنه: أحمد، والحسن بن عرفة، وجماعة.

قال أحمد: ثقة صدوق. قال: وكان من أخف الناس روحا، صاحب نوادر. وقال ابن معين: ثقة. وقال الأزدى: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وهو أحب إلىَّ من سويد بن عبد العزيز. اهـ.

وترجمة (الوازع) في الميزان أيضًا برقم ٩٣٢٠ قال: الوازع بن نافع العقيلى الجزرى: روى عن أَبى سلمة، وسالم بن عبد اللَّه وعنه: على بن ثابت، وبقية، وجماعة.

قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك. وقال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه الوازع غير محظوظ. اهـ: بتصرف.

وقد سبقت في السنن القولية روايات كثيرة لهذا الحديث أولها لفظ: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٤١١