تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى (١).

٢/ ٣٠٠٩ - "عَنْ حَسَّانَ بْنِ كَرِيب: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَهُ: كَيْفَ تَحْتَسِبُونَ نَفَقَاتِكُمْ؟ قَالَ: كُنَّا إِذَا قَفَلْنَا مِنَ الْغَزْوِ عَدَدنَاها بِسَبْعِمَائة، وَإِذَا كُنَّا في أَهْلِينَا عَدَدْنَاهَا بِعَشْرَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدِ اسْتَوْجَبْتُمُوهَا بِسَبْعِمِائةٍ إِنْ كُنْتُمْ في الْغَزْوِ، وَإِنْ كُنْتُمْ في أَهْلِيكُمْ".

كر (٢).

٢/ ٣٠١٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِكِتَابٍ فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَكَانَ كِتَابهُ إِلَيْهِ: مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ".

كر، وعبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا (٣).

٢/ ٣٠١١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْ أُتِيتُ بِرَاحِلَتَيْنِ: رَاحِلَةِ شُكْرٍ وَرَاحِلَةِ صَبْرٍ؛ لَمْ أُبَالِ أَيَّهُمَا رَكِبْتُ".

(١) ورد هذا الأثر في الكنز للمتقى الهندى (فضائل الكعبة) الحرم، جـ ١٤ ص ١١٢ رقم ٣٨٠٨٩ بلفظه. وعزاه إلى (عد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى).

وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في جـ ٤ (تفسير سورة آل عمران) من الآية: (٩٧) ص ٢٩٠ قال: وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى عن عمر بن الخطاب قال: "لو وجدت فيه قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه".

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ ٤ ص ٤٤٧ رقم ١٣٣٤ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).

وأخرجه ابن عساكر في ترجمة (حسان بن كريب) جـ ٤ ص ١٤٨ قال: وروى الحافظ، عن واهب بن عبد اللَّه أن عمر -رضي الله عنه- قال لحسان: كيف تحسبون نفقاتكم؟ فقلنا: إذا قفلنا من الغزو عددناهم بسبعمائة، وإذا كنا في أهلينا عددناهم بعشر، فقال عمر: قد استوجبتموها بسبعمائة، إن كنتم في الغزو، وإن كنت في أهليكم"، قال ابن منده: هاجر حسان في خلافة عمر، وشهد فتح مصر.

(٣) أخرجه في لسان الميزان، جـ ٧ ص ٧٧ رقم ٣٧١١ قال: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدى أو عتبة الشامى الدارانى، عن أبيه وأخيه، وعنه ابن المبارك.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٣٩٩