تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّجُلُ عَلَيْهِ مِنْ ترابِ القَبْرِ قَالَ: طُوبَى لَكَ يَا صَاحِبَ الْقَبرِ إنْ لَم تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ جَابِيًا أَوْ خَازِنًا أَوْ كَاتِبًا أَو شُرْطِيًا! فَقالَ عُمَرُ: خُذُوا لى الرَّجلَ، فَسَألَه عَن صَلاتِه وَكلَامه هَذَا ومَن هُو، فَتَوارَى عَنْهُم، فَنَظَروا فإِذَا أَثَرُ قَدمِهِ ذِرِاعٌ، فَقالَ عُمر: هَذَا واللَّه الخضرُ الَّذَى حَدَّثنَا عَنْه النبَّى -ﷺ-".

كر (١).

٢/ ٢٩٧٧ - "عن سُوَيد بنَ غَفَلَة قَال: هَبَطْنَا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجَابِيَة فَلَقِيَنَا قَوْمٌ مِنْ أَهِل الشَّامِ عَليْهم الْحريرُ، فقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّه أَهْلَكَ قَوْمًا بِلبَاسِكُم (هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه في ثياب قطرية فقال: هذا أعرف ثيابكم) ".

كر (٢).

٢/ ٢٩٧٨ - "عَن الحسنِ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يُكَلِّمُ امْرَأةً فَرأَى مَا لَمْ تَمْلِك نَفْسُه، فَجَاءَ بِعَصًا فَضَرَبَهُ حَتَّى سَالَتِ الدِّمَاءُ، فَشَكَى الرَّجُلُ ما لِقى إلَى عَمَر بنِ الخَطَّابِ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الرَّجُلِ فَسأَلَه، فَقالَ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ: إنِّى رَأيتُه يُكَلِّمُ امْرأَةً فَرَأَيْتُ مِنْهُ مَا لَم أَمْلِكْ نَفْسى، فَتَكَلَّم عُمَرُ ثُم قَال: وأَيُّنَا كَانَ يَفْعَلُ هَذَا؟ ثُم قَال لِلرَّجلِ: اذْهَبْ، عَينٌ مِن عُيونِ اللَّه أصَابَتْكَ".

كر (٣).

(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل من ليسوا من الصحابة) الخضر -رضي الله عنه- جـ ١٤ ص ١٤، ١٥ رقم ٣٧٨٣٣ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عساكر).

(أبو طاهر): هو أحمد بن عمرو بن السرح، ترجمته في تهذيب التهذيب، جـ ١ ص ٦٤ رقم ١١٢ وقال عنه: لا بأس به. وقال النسائى: ثقة.

(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (اللباس) محظورات اللباس: الحرير، جـ ١٥ ص ٤٦٩ رقم ٤١٨٦٢ بلفظ: عن سويد بن غفلة قال: هبطنا مع عمر بن الخطاب الجابية فلقينا قوم من أهل الشام عليهم الحرير، فقال عمر: إن اللَّه أهلك قوما بلباسكم هذا، ثم رماهم حتى تفرقوا، ثم أتوه في ثياب قطرية، فقال: هذا أعرف ثيابكم وعزاه (لابن عساكر).

(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) الخلوة بالأجنبية، جـ ٥ ص ٤٦٢ رقم ١٣٦٢٠ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٣٨٠