تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٢٩٢٧ - "عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لأَبِى سُفَيانَ بنِ حَرْبٍ: لا أُحِبُّكَ أَبدًا، رُبَّ لَيلةٍ غَممتَ فِيهَا رَسُولَ اللَّه -ﷺ-".

كر (١).

٢/ ٢٩٢٨ - "عن أَبى بَكْرٍ أحمدَ بنِ يَحْيَى البِلَاذُرى قَالَ: كَان ضِرَارُ بنُ الخَطَّابِ بن مِرْدَاسٍ الفِهْرِى بالسَّرَاةِ فَوثَبَتْ دَوْسٌ عَلَيه لِيَقتُلُوه، فَسَعَى حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ امرأةٍ يُقالُ لَها أُمُّ جمَيلٍ، وَأتْبَعَه رَجُلٌ ليضربهُ فَوَقَعَ ذُبَابُ السَّيف عَلَى البَابِ، وَقَامَتْ فِى وجُوهِهِم فَذبَّتْهم وَنَادَتْ قَوْمَها فَمَنَعُوه لَهَا، فَلَمَّا استُخْلِفَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ ظنت أَنَّهُ أخُوهُ، فَأَنَتِ المَدِينةَ، فَلمَّا كَلَّمَتْهُ عَرَفَ القِصَّةَ، فَقَالَ: لَسْتُ بأَخيهِ إلَّا فِى الإِسلَام، وَهُو غَازٍ بالشَّامِ، وَقَد عَرَفْتُ مِنَّتَكِ عَلَيْه، فَأَعْطَاهَا عَلَى أَنَّها بِنْتُ السَّبَيل".

كر (٢).

٢/ ٢٩٢٩ - "عن سيفِ بنِ عُمَر، عن الربيعِ وَأبى المجَالَدِ وأبِى عُثمانَ وَأبِى حَارِثَة قالوا: كتَبَ أَبو عُبَيْدَة إلَى عُمَر أنَّ نَفرًا من المسلمينِ أصَابُوا الشَّرابَ منهم ضِرارٌ، وأَبو جَنْدلٍ، فَسأَلْنَاهُم فَتَأوَّلوا وقَالُوا: خُيِّرْنَا فَاخْترْنَا، قَال: فهل أنتم منتهون؟ ! ولم يعزم، فكتب إليه عمر: فذلك بيننا وبينهم فهل أنتم منتهون -يعنى فانتهوا- وجَمَع النَّاسَ فاجْتَمعوا عَلَى أَن يُضْرَبُوا فيها ثَمانينَ جَلْدَةً ويُضمنوا النَّفسَ، وَمَن تَأَوَّلَ عَلَيْها بمثلِ هَذَا فإنْ أَبى قُتِلَ، وَقَالوا: مَنْ تَأوَّلَ عَلى مَا فَسَّر رسُول اللَّه -ﷺ- يزجر بالفعلِ والقَتْل، (فكتب عمر إلى أَبى عبيدة أن ادعهم، فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم) فإن زعموا أنها

(١) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٦٧ رقم ٣٦٠١٩ بلفظ: عن سعيد بن عبد العزيز فذكره (وعزاه إلى ابن عساكر).

(٢) أورد هذا الأثر المتقى الهندى في كنز العمال (مسند بن الخطاب) جـ ١٣، ص ٤٤٠، ٤٤١ رقم ٣٧١٥٣ بلفظه: عن أَبى بكر أحمد بن يحيى. وعزاه إلى (كر).

وترجمة (ضرار بن الخطاب) في أسد الغابة رقم ٢٥٦١ وقال وهو أحد الأربعة الذين وثبوا الخندق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٣٥٥