تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرويانى، كر (١).

٢/ ٢٩٠٥ - "عن محمد بن قيس قال: لم يلق عمر أسامةَ بنَ زيدٍ قطٌّ إلا قال: السلام عليك أيها الأميرُ ورحمة اللَّه وبركاتهُ، أميرٌ أمَّره رسول اللَّه -ﷺ- ثم لم ينزِعه حتى ماتَ".

كر (٢).

٢/ ٢٩٠٦ - "عن عبد اللَّه بن دينار قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال: السلام عليك أيها الأمير، فيقول أسامة: غفر اللَّه لك يا أميرَ المؤمنين، تقول لى هذا؟ قال: فكان يقولُ له: لا أزال أدْعوك ما عشتُ الأميرَ، مات رسول اللَّه -ﷺ- وأنت علىَّ أميرٌ".

كر (٣).

(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال: الأقضية، جـ ٥ ص ٨٣٩، ٨٤٠ رقم ١٤٥٢٥ وفى لفظه الزيادات التى بين القوسين، وقد أثبتناها في الأصل.

وعزاه إلى ابن عساكر.

(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة): أسامة بن زيد -رضي الله عنه- جـ ١٣ ص ٢٧٠، ٢٧١ رقم ٣٦٧٩٤ ذكره بلفظه، وعزاه إلى ابن عساكر.

وانظر الأثر في تهذيب تاريخ دمشق، ترجمة (أسامة بن زيد) جـ ٢ ص ٣٩٨ قال: ويروى أن عمر لم يلق أسامة قط إلا قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة اللَّه وبركاته، أمير أمَّرهُ رسول اللَّه ثم لم ينزعه حتى مات. اهـ.

(٣) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة): أسامة بن زيد -رضي الله عنه-، جـ ١٣ ص ٢٧١ رقم ٣٦٧٩٥ ذكره بلفظه.

وعزاه إلى ابن عساكر.

وقد ورد في تهذيب دمشق ما يقرب منه في المعنى ضمن قصة طويلة في ترجمة (أسامة بن زيد)، جـ ٢ ص ٢٩٧ قال: فكان عمر يقول: ما كنت لأحيى أحدا بالإمارة غير أسامة؛ لأن رسول اللَّه -ﷺ- قبض وهو أمير. اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٣٤٣