تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٢٢٨٠ - "عَنْ إِبراهِيمَ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْتَنْفِقُ نَفْسِى وَمَالِى فِى سَبِيِلكَ، فَقَالَ عُمَرُ: أوَلَا يَسْكُتُ أَحَدكُمْ؛ فَإِنِ ابْتُلِى صَبَرَ وَإِنْ عُوفِى شَكَرَ".

حل (١).

٢/ ٢٢٨١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: (لَوْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ داخِلُونَ الجنَّةَ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا لَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا هُوَ، وَلَوْ نَادَى مُنَادٍ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ دَاخِلُونَ النَّارَ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا لَرَجَوتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ".

(حل) (٢).

٢/ ٢٢٨٢ - "عَنِ (ابْنِ) الزُّبيْرِ قَالَ: قَالَ عُمرُ بْنُ الخَطَّابِ: إِنَّ للَّه عِبَادًا يُمِيتُونَ البَاطِلَ بِهَجْرِهِ، وَيُحيُونَ الحق بِذِكْرِهِ، رَغِبُوا فَرَغَّبُوا، وَرَهِبُوا فَرَهَّبُوا، إِنْ خَافُوا فَلَا يَأمَنُونَ، أَبْصَرُوا مِنَ اليَقِينِ (مَا لَمْ) يُعَاينُوا، فَخَلَطُوهُ بِمَا لم يزايلوه، أَخْلَصَهم الْخَوْفُ، فَكَانُوا يَهْجُرُونَ بمَا يَنْقَطِعُ عَنْهُمْ لِمَا يَبْقَى لَهُمْ، الحَيَاةُ عَلَيْهِمْ نِعْمَةٌ، وَالْمَوْتُ لَهُمْ كَرَامَة، فَزُوِّجُوا الْحُورَ العِينَ وَأُخْدِمُوا الْوَلدَانَ المُخَلَّدِينَ".

حل (٣).

(١) الأثر في الكنز، في (الصبر على البلايا مطلقا) جـ ٣ ص ٧٥١ رقم ٨٦٥٢ وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية.

والأثر أخرجه أبو نعيم في الحلية، ترجمة (عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-) جـ ١ ص ٥١ بلفظ: حدثنا أبو محمد ابن حيان، ثنا أبو يحيى الرازى، ثنا هناد بن السرى، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: سمع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رجلا يقول: "اللهم إنى أستنفق مالى ونفسى في سبيلك، فقال عمر: أو لا يسكت أحدكم إذًا، فإن ابتلى صبر، وإن عوفى شكر؟ ! ".

(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز (خوف عمر -رضي الله عنه-) جـ ١٢ ص ٦٢٠ رقم ٣٥٩١٦.

والأثر أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، ترجمة (عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-) كلماته في الزهد والورع جـ ١ ص ٥٣ بلفظ: حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحرانى، ثنا يحيى بن عبد اللَّه البابلتى، ثنا الأوزاعى، ثنا يحيى بن أَبى كثير، عن عمر بن الخطاب، قال: لو نادى مناد من السماء. . . الأثر.

(٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز (خطب عمر ومواعظه -رضي الله عنه-) جـ ١٦ ص ١٦٢ رقم ٤٤٢٠٩ وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٣٠