تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٢/ ٢٧٧١ - "عن قَتَادَةَ قالَ: جاءتِ امرأةٌ إِلَى أَبِى بكرٍ فقالتْ: أَعْتِقُ عَبِدى وأتزوجُهُ فهوَ أهونُ علىَّ مُؤْنةً من غيرهِ؟ فقالَ ائْتِى عمرَ فَسَلِيهِ. فسألتْ عمر، فضربَهَا حَتَّى قشعَت ببولِها ثم قالَ: لن تَزَالَ العربُ بخيرٍ ما منعتْ نِسَاءَهَا".

عب (٢).

٢/ ٢٧٧٢ - "عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْب أَنَّ رجلًا وَقَعَ على وَلِيدَتِهِ وكانَت عِنْدَ عَبْدِهِ، فجلدهُ عمرُ بنُ الخطابِ مائةَ جلدةٍ".

عب (٣).

(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: نكاح الرقيق، جـ ١٦ ص ٥٤٥ رقم ٤٥٨٣٣ بلفظ المصنف. والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق)، باب: العبد ينكح سيدته، جـ ٧ ص ٢٠٩ رقم ١٢٨١٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاما لها. فذكرت لعمر. فسألها: "ما حملك على هذا؟ . . . " الأثر.

(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح) باب: نكاح الرقيق - جـ ١٦ ص ٥٤٦ رقم ٤٥٨٣٤ ولم يعزه لأحد. وفيه "فشفشت ببولها".

والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: العبد ينكح سيدته، جـ ٧ ص ٢١٠ رقم ١٢٨١٩ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: جاءت إمرأة إلى أَبى بكر فقالت: أتدرى أردت عتق عبدى وأتزوجه؟ فهو أهون علىَّ مؤنة من غيره. فقال: إيتى عمر فسليه فسألت عمر، فضربها عمر -أحسبه قال: حتى قشعت- أو قال: فأقشعت ببونها. ثم قال: لن يزال العرب بخير ما منعت نساءها.

قال محققه: (قشعت): لم أجد هذه المادة بهذا المعنى في المعجم نعم وجدت فيها فشفش الرجل ببوله: إذا نضحه.

(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: ذيل الزنا، جـ ٥ ص ٤٥١ رقم ١٣٥٨٦ بلفظ المصنف.

والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: إصابته وليدته عند عبده، جـ ٧ ص ٢١٨ رقم ١٢٨٦٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أَبى قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا منهم وقع على وليدته. . . الأثر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢٧٤