تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب، وابن جرير (١).

٢/ ٢٦٧٦ - "عَن الشَّعْبِىِّ قَالَ: كتَبَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ في رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِى قَتَلَهُ مُسْلِمٌ: أَنْ يُقَادَ صَاحِبُهُ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ للنَّصْرانِىِّ: اقْتُله؟ قَالَ: لَا حَتَّى يَأتِيَنِى الغَضَبُ، فَبيْنمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ جاء كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَا تُقِدْهُ مِنْهُ".

عب، وابن جرير (٢).

٢/ ٢٦٧٧ - "عَنْ مالك الدار قَالَ: أصاب النَّاسَ قحطٌ في زمانِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، فجاء رجلٌ إلى قبرِ النَّبىِّ -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه: استسقِ اللَّه لأُمَّتِك، فَإنَّهم قد هَلَكُوا، فأتاه رسول اللَّه -ﷺ- في المنَامِ فقال: إيتِ عمرَ فأقْرئْه السلامَ، وأخَبرْه، أنّكم تُسْقَوْنَ، وقل له: عليكَ عليك الكيسَ، فأتى الرجلُ عمرَ فأخبرَه فبكى عمرُ، ثم قال؟ يا رب لا آلو إِلّا ما عجزتُ عَنْهُ".

(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: قصاص الذمى، جـ ١٥ ص ٩٧ رقم ٤٠٢٤٤ قال: عن إبراهيم: "أن رجلًا مسلما قتل رجلًا من أهل الكتاب من أهل الحيرة، فأقاد منه عمر". وعزاه إلى (عبد الرزاق، وابن جرير).

وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الحدود) باب: قود المسلم بالذمى، جـ ١٠ ص ١٠١ رقم ١٨٥١٥ قال عبد الرزاق: عن الثورى، عن حماد، عن إبراهيم: "أن رجلًا مسلما قتل رجلًا من أهل الذمة من أهل الحيرة، فأقاد منه عمر".

وقال محققه: أخرجه (هق) مطولا بلفظ محتمل لأن يصرف الخبر عن ظاهره، راجع ٨/ ٣٢ أخرجه من طريق الشافعى، عن محمد بن الحسن، عن أَبى حنيفة.

(٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: قصاص الذمى، جـ ١٥ ص ٩٧ رقم ٤٠٢٤٥ قال: عن الشعبى قال: "كتب عمر بن الخطاب في رجل من أهل الحيرة نصرانى قتله مسلم أن يقاد صاحبه فجعلوا يقولون للنصرانى: اقتله، قال: لا حتى يأتينى الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه".

والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنف كتاب (الحدود) باب: قود المسلم بالذمى، جـ ١٠ ص ١٠٢ رقم ١٨٥٢٠ قال عبد الرزاق: عن معمر، عن ليث -أحسبه- عن الشعبى قال: "كتب عمر بن الخطاب في رجل من أهل الجزيزة نصرانى قتله مسلم، أن يقاد صاحبه، فجعلوا يقولون للنصرانى: اقتله. قال: لا بأبى حتى يأتى الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه.

قال محققه في (ص): لا يأتى حتى يأتى. والصواب عندى في الأولى "بأبى" وأما (العصب) فلا أدرى ما هو وعماذا تحرف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢٢٧