تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١)

٢/ ٢٦٧٢ - "عن أنسٍ أن يهوديًا قُتِلَ غِيلَةً (*) فقضى فيه عمرُ بنُ الخطابِ باثْنَى عشرَ ألْفَ دِرْهمٍ".

عب (٢).

٢/ ٢٦٧٣ - "عن مجاهد قَالَ: قدم عمرُ بنُ الخطابِ الشام، فوجد رجلًا من المسلمين قتل رجلًا من أهل الذمةِ، فهم أن يُقِيدَه، فقال له زيدُ بن ثابتٍ: أتُقيدُ عبدَك من أخيك؟ فجعله عمر دِيَةً".

(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (القصاص) باب: دية المجوسى، جـ ١٠ ص ٩٤ رقم ١٨٤٨٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن شعيب أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر ابن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم، فماذا ترى؟ فكتب إليه عمر: إنما هم عبيدٌ، فأقمهم قيمة العبد فيكم، فكتب أبو موسى بثمان مئة درهم فوضعها عمر للمجوسى.

والأثر في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: قصاص الذمى، جـ ١٥ ص ٩٦ رقم ٤٠٢٤٠، قال: عن عمرو بن شعبب أن أبا موس الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم، فما ترى؟ فكتب إليه عمر: إنما هم عبيدٌ فأقمهم قيمة العبيد فيكم؛ فكتب أبو موسى: ستمائة درهم، فوضعها ها عمر للمجوس. وعزاه إلى (عب).

ولعل كلمة "ستمائة درهم" خطأ والصواب ثمانمائة كما في الأصل والمصنف.

(*) في مادة "غيل" من النهاية قال: ومنه حديث عمر "أن صَبيًا قُتِلَ بصنعاءَ غِيلَةً فقتل به عمر سبعةً" أى: في خُفْية واغتيالٍ، وهو أن يخدع ويقتل في موضعٍ لا يراه فيه أحد. والغيلة فِعْلهَ من الاغتيال.

(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (القصاص) باب: دية المجوسى، جـ ١٠ ص ٩٧ رقم ١٨٤٩٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن رباح ابن عبد اللَّه قال: أخبرنى حميد الطويل أنه سمع أنسًا يحدث: أَنَّ رجلًا يهوديًّا قتل غيلة، فقض [فيه] عمر بن الخطاب باثنى عشر ألف درهم.

يؤيده ما رواه الطحاوى بإسناد على شرط مسلم (كما قال ابن التركمانى) عن عمر: أنه جعل دية يهودى قتل بالشام عشرة آلاف درهم.

والأثر في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: قصاص الذمى، جـ ١٥ ص ٩٦، ٩٧ رقم ٤٠٢٤١ بلفظ: عن أنس: أن يهوديا قُتِلَ غيلة فقضى فيه عمر بن الخطاب اثنى عشر ألف درهم. وعزاه إلى (عب).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢٢٥