تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب، ق، كر (١).

٢/ ٢٦٦٠ - "عن شقيقِ بن سلمةَ أن سلمةَ أن عمرَ بن الخطابِ رزَقَهم الطِّلَا، فسأله رجلٌ عن الطِّلا، فقال: كان عمرُ يَرْزُقُنَا الطِّلا نَجْدحُهُ في سوِيقنا ونأكلُه بأُدمِنا وخُبْزِنا، لَيْس بباذَقِكم الخَبيث".

عب (٢).

(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرجل يجعل الرُّبَّ نبيذًا، جـ ٩ ص ٢٥٤ رقم ١٧١١٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن أسلم مولى عمر قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأُتِينَا بطلاءٍ، وهو مثل عقيد الرُّبِّ إنما يخاض بالمخوض، فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه.

والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أنواع الحدود: حد الأنبذة، جـ ٥ ص ٥١٧ رقم ١٣٧٨١ بلفظ: عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بطلاء، وهو: مثل عقيد الرُّب إنما يخاض بالمخوض خوضا، فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه، وعزاه إلى "عب، ق، كر".

(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرجل يجعل الرُّبَّ نبيذًا، جـ ٩ ص ٢٥٤ رقم ١٧١١٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل بن يونس، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة: أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء فسأله رجلٌ عن الطلاء، فقال: كان عمر رزقنا الطلاءَ نجدحه في سويقنا ونأكله بأدمنا وخبزنا، ليس بباذقكم الخبيث.

والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أنواع الحدود: حد الأنبذة، جـ ٥ ص ٥١٧ بلفظه.

(الطِّلاءُ) بالكسر والمدّ: الشراب المطبوخ من عصير العنب، وهو الرُّبُّ. وأصله القطرانُ الخائر الذى تُطْلى به الإبلُ، ومنه الحديث: "إن أوَّل ما يُكْفَأ الإسلامُ كما يُكْفَأُ الإناءُ في شراب يقال له الطَّلاء" هذا نحو الحديث الآخَر: "سيشرب ناسٌ من أمتى الخمر يُسَمُّونَها بغير اسمها" يريد -أنهم يشربون النبيذ المسكِر المطبوخ ويُسَمُّونَه طلاءً تَحرُّجًا من أن يسموه خمرًا.

وفى القاموس: مادة (جدح) قال: جدح السويق -كمنع-: لتَّه، كأجدحه واجتدحه.

(بباذَقكم) بفتح الذال: الخمر، تعريب باذه، وهو اسم الخمر بالفارسيه. اهـ: النهاية (١/ ٢٤٣).

فأما الحديث الذى في حديث على فليس من الخمر في شئٍ، وإنما هو الرُّبُّ الحلال، وقد تكرر ذكر الطلاء في الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢١٩