تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١).

٢/ ٢٦٤٠ - "عن عبد الكَرِيمِ بنِ أَبِى المُخَارِقِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِغُلَامِ قُدَامَةَ ابْنِ مَظْعونٍ: أَنْتَ عَلَى هَؤلَاءِ الحَطَّابينَ، فَمَنْ وَجَدْتَه احْتَطبَ مِنْ بَيْنِ لَابَتَى المَدِينَةِ فَلَكَ فَأسُه وَحَبْلهُ، قَالَ: وَثَوْبَاه؟ قَالَ عُمَرُ: لا، ذَلِكَ كَثِيرٌ".

عب (٢).

٢/ ٢٦٤١ - "عن عُمَرَ قَال: (تُؤْخَذ (*» الثَّنِىُّ وَالْجَذَعُ في دِيَةِ الخَطِأ، كَمَا تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ".

عب (٣).

(١) الأثر في الكنز (حد الخمر) جـ ٥ ص ٤٧٦ رقم ١٣٦٦٨ بلفظ: عن إسماعيل بن أمية: أن عمر بن الخطاب كان إذا وجدَ شاربا في رمضان نفاهُ مع الحد. وعزاه إلى (عب).

والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (الشراب في رمضان وحلق الرأس) جـ ٩ ص ٢٣٢ رقم ١٧٠٤٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى إسماعيل بن أمية أن عمر بن الخطاب كان إذا رجل شاربا في رمضان نقاه مع الحد.

(٢) الأثر في الكنز (المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام) جـ ١٤ ص ١٢٦ رقم ٣٨١٢٦ بلفظ: عن عبد الكريم بن أَبى المخارق أن عمر بن الخطاب قال لغلام قدامة بن مظعون: أنت على هؤلاء الحطابين، فمن وجدته احتطب من بين لابتى المدينة فلك فأسه وحبله، قال: وثوباه؟ قال عمر: لا، ذلك كثيرٌ. وعزاه إلى (عب).

والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (حرمة المدينة) جـ ٩ ص ٢٦٢ رقم ١٧١٥٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جُريج قال: أخبرنى عبد الكريم بن أَبى المخارق أن عمر بن الخطاب قال لغلام قدامة بن مظعون: أنت (*) على هؤلاء الحطَّابين، فمن وجدته احتطب من بين لابتى المدينة فلك فأسه وحبله (* *)، قال: وثوباه؟ قال: عمر: لا، ذلك كثير (* * *).

(*) الزيادة من الكنز ومصنف عبد الرزاق ليستقيم المعنى.

(٣) الأثر في الكنز كتاب (الديات) جـ ١٥ ص ١١٩ رقم ٤٠٣٥٢ عن عمر قال: تؤخذ الثنى والجذع في دية الخطأ كما تؤخذ الصدقة. وعزاه إلى (عب). =

===

(*) كذا في السادس أيضا ويحتمل (ائت) لكن (هق) قال عمر (استعملك على ما ههنا) يؤيد كونه (أنت).

(* *) هنا (حله) وفى السادس (حمله) وفى رواية (هق) (وحيلة).

(* * *) أخرج (هق) معناه وأتم مما هنا من وجه آخر ٥/ ٢٠٠.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢١١