تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٢٦٣٠ - "عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: كُفُّوا عن ذكر على ابن أَبى طالب؛ فإنِى سمعتُ رسول اللَّه -ﷺ- يقول: في علىٍّ ثلاثُ خصالٍ لأن يكون لى واحدةٌ منهن أحبُّ إلى مما طلعت عليه الشَّمْسُ: كُنْتُ أنا وأَبو بكر وأَبو عبيدة بن الجراح وَنَفرٌ من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- والنبى -ﷺ- متكئ على عَلِىِّ بن أَبى طالب حتى ضَرَبَ بيَدِهِ على منكبِه ثم قالَ: أَنْتَ يا علِىُّ! أول المؤمنين إيمانا، وأولهم إسلاما! ثم قال: أَنْتَ مِنِّى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك".

الحسن بن زيد فيما رواه الخلفاء، والحاكم في الكنى والشيرازى، وابن النجار (١).

٢/ ٢٦٣١ - "عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب بعث معاذًا ساعيا على بنى كلابٍ يقسم فيئهم، حتى لم يدع شيئًا، حتى جَاءَ بِجِلْسِهِ الذى خرج به يحملُه على رقبته، فقالت له امرأتُه: أين ما جئت به مما يأتى به العمال عراضة أهليهم؟ فقال: كان معى ضاغطٌ، فقالت: لو كنتَ أمينًا عند رسول اللَّه -ﷺ- وأبى بكر ما بعث معك ضاغطا، فقامت بذلك في لسانها واشتكت عمر، فبلغ ذلك عمر فدعا معاذا، الضاغط: يريد ربه -عز وجل-".

عب، والمحاملى في أماليه.

= عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل من ولد يعلى بن أمية أن يعلى بن أميه قال: قلت لعمر: إنا بأرض فيها شراب كثير -يعنى اليمن- فكيف نجلده؟ قال: إذا استقرئ أم القرآن فلم يقرأها، ولم يعرف رداءه إذا ألقيته بين الأردية فأحدوه.

(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٣ ص ١٢٢ حديث رقم ٣٦٣٩٢ (فضائل على -رضي الله عنه-) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب: كفوا عن ذكر على بن أَبى طالب؛ فإنى سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: في على ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأَبو بكر وأَبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ-، والنبى -ﷺ- متكئٌ على على بن أَبى طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال: أنت يا على! أول المؤمنين إيمانا وأولهم فيما أسلاما! ثم قال: منى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك. وعزاه إلى (الحسن بن بدر فيها رواه الخلفاء، والحاكم في الكنى، والشيرازى في الألقاب، وابن النجار).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٢٠٦