تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ١٩٠٦ - "عَنْ زيد بن أسلمَ أن رجلًا جاءَ إلى عمرَ فقال: يا أمير المؤمنين: إنى أصبتُ جرادات بسوطى، فقال له عمر: أطعِم قبضةً من طعامٍ".

مالك (١).

٢/ ١٩٠٧ - "عَنْ يحيى بن سعيد أن رجلًا جاء إلى عمرَ يسألُه عن جرادةٍ قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعبٍ: تَعَالَ نحكمْ، فقال كعبٌ: درهم، فيل عمر: إنك لتجدُ الدراهم، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ".

مالك، ورواه من من طريق إبراهيم عن كعب، والأسود عن عمر (٢).

= والأثر في كتاب الموطأ للإمام مالك كتاب (الحج) باب: التلبيد، ص ٣٩٨ رقم ١٩١ قال: حدثنى يحيى عن مالك، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، أن عمر بن الخطاب قال: من ضفر رأسه فليحلق. ولا تشبهوا بالتلبيد.

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: من لبد أو ضفر أو عقص حلق، جـ ٥ ص ١٣٤ قال: (أخبرنا) أبو الحسن بن بشران، أنبأ إسماعيل الصفار، ثنا عبد الكريم بن الهيثم، ثنا أبو اليمان، أخبرنى شعيب قال نافع: إن ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: من ضفر رأسه لإحرام فليحلق لا تشبهوا بالتلبيد. قال البيهقى: هذا هو الصحيح، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر -رضي الله عنه-.

(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، جـ ٥ ص ٢٤٨ بلفظه وعزاه لمالك. والأثر في كتاب الموطأ للإمام مالك كتاب (الحج) باب فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم، ص ٤١٦ رقم ٢٣٥، قال: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى، فقال له عمر: أطعم قبضة من طعام.

(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها، جـ ٥ ص ٢٤٨، ٢٤٩ رقم ١٢٧٨١ وعزاه لمالك، ورواه ابن أَبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب، والأسود عن عمر.

والأثر في الموطأ كتاب (الحج) باب: فدية من أصاب شيئا من الجراد وهو محرم، ص ٤١٦ رقم ٢٣٦ قال: حدثنى عن مالك، عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فسأله عن جرادات قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم، فقال كعب: درهم، فقال عمر لكعب: "إنك لتجد الدراهم، لتمرة خير من جرادة".

والأثر رواه ابن أَبى شيبة كتاب (الحج) باب: في المحرم يقتل جرادة، جـ ٤ ص ٧٧.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٥ · ص ٦٧٧