ابن سعد (١).
٢/ ١٨٤٦ - "عن عمرو بن ميمون قال: أَمَّنَا عمرُ بنُ الخطابِ في بَتٍّ".
ابن سعد (٢).
٢/ ١٨٤٧ - "عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ، عَلَيْه ملحَفَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ وَضَعَهَا عَلَى جُرْحِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَكَانَ أَمْرُ اللَّه قَدَرًا مَقْدُورًا".
ابن سعد، ش (٣).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي الله عنه- جـ ١٢ ص ٥٦٧ رقم ٣٥٧٧٨ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٦ بلفظ: أخبرنا يحيى بن سعيد الأموى قال: حدثنا الأعمش، عن عدى بن ثابت الأنصارى، عن أَبى مسعود الأنصارى قال: كلنا جلوسًا في نادينا. . . الأثر.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي الله عنه- جـ ١٢ ص ٦٢٥ رقم ٣٥٩٢٦ بلفظ المصنف وعزوه.
والبت هو: كساء غليظ مربع، وقيل: طيلسان من خز، ويجمع على بتوت. نهاية ١/ ٩٢.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أَبى سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أمنا عمرو بن الخطاب في بت.
(٣) ما بين القوسين ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق -رضي الله عنه-) باب: وفاته -رضي الله عنه- جـ ١٢ ص ٦٧٨ رقم ٣٦٠٤١ وعزاه إلى ابن سعد، وابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣٨ بلفظ: قال: أخبرنا وكيعٍ بن الجرَّاح، عن أَبى سعيد البقال سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أَمَّنَا عمر بن الخطاب في بت. قال: أخبرنا محمد بن عُبيد قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمىّ، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر لما طُعن، عليه ملحفة صفراء قد وضعها على جُرحه وهو يقول: "وكان أمر اللَّه قدرًا مقدورًا".
وأخرجه ابن أَبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب جـ ١٤ ص ٥٨٣ رقم ١٨٩١ بلفظ: حدثنا وكيع، عن الأعمش عن إبراهيم التيمى، عن عمرو بن ميمون قال: كُنْتُ أَدَعُ الصَّفَّ الأولَ هيبَة لعمر، وكنت في الصف الثانى يوم أُصيب، وفجاء فقال: الصلاة عباد اللَّه، اسْتَوُوا، قال: فصلى بنا، فطعنه أبو لؤلؤة طعنتين أو ثلاثًا، قال: وعلى عمر ثوب أصفر، قال: فجعله على صدره ثم أهْوَى وهو يقول: "وكانَ أمْرُ اللَّه قدَرًا مقدورًا" فقتل، وطعن اثنى عشر أو ثلاثة عشر، قال: فمال الناس عليه فَاتَّكأَ على خِنْجره فَقتلَ نفسه".
وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٢٥٢ من طريق وكيع.