تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت وأمى يا رسولَ اللَّه، كسرى وقيصر على الديباحِ وأنت على هذه؟ قال: يا عمر: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرةُ، ثم إن عمر مسّه فإذا هو شديد الحُمَّى فقال: تُحَم هكذا وأنت رسولُ اللَّه؟ فقال: إن أشدَّ هذه الأمة بلاءً نبيُّها ثم الخيْر فالخيْر، وهكذا كانت الأنبياء عليهم السلام قبْلكم والأمم".

ابن خسرو (١).

٢/ ١٦٠٨ - "عن عمر قال: ادْرَأوا الحدود عن المسلمين ما استطعتُم، فإن الإمامَ لأن يُخْطئَ في العَفْوِ خَيْرٌ له من أن يخطئَ في العقوبةِ، فإذا وجدتم للمسلمِ مخرجًا فأدرأوا عنه".

(ش، حم، ت وضعفه، ك وتعقب، ق وضعفه عن عائشة) ابن خسرو (٢).

٢/ ١٦٠٩ - "عن إبراهيمَ قال: إنما نهى عمر عن الْمُتْعةِ، ولم ينه عن القِرَانِ".

(١) الأثر في كنز العمال - الكتاب الثالث في الأخلاق من قسم الأقوال - الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة حرف الزاى - الزهد جـ ٣ ص ٢٠٣ رقم ٦١٦٩، أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (ق، هـ عن عمر).

هذا الأثر في قسم الأفعال باب: شمائل الأخلاق زهده -ﷺ-، جـ ٧ ص ١٨٥ رقم ١٨٦٠٠.

(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أحكامها والمسامحة، جـ ٥ ص ٣٩٩ رقم ١٣٤١٧، عن عمر قال: ادرأوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم، فإن الإمامَ لأن يخطئ في العفو خَيْرٌ له من أن يخطئَ في العقوبة، فإذا وجدتم للمسلم مخرجًا فادرأوا عنه (ش، حم، ت وضعَّفه ك، وتعقب ق وضعفه، عن عائشة) (ابن خسرو) وقال محققه.

الحديث مر برقم (١٢٩٧١) وعزوته لمصادره وإتمامًا للعزو: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحدود) (٨/ ٢٣٨).

وقال في قسم الأقوال كتاب (الحدود في التسامح والأغضاء) جـ ٥ ص ٣٠٩ رقم ١٢٩٧١.

وقال محققه: أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الحدود ٤/ ٣٨٤.

وقال الذهبى: قال النسائى: يزيد بن زيد شامى متروك.

وأخرجه الترمذى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في درء الحدود ٤/ ١٤٢ وقال: يزيد بن زياد الدمشقى ضعيف في الحديث.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٥ · ص ٥٣٢