تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ١٥٤٩ - "عن مُنْذِرِ بن عمرِو الْوَادِعِى: أَنَّهُ قَسَّمَ لِلفَرَسِ سَهْمَينْ ولِصَاحِبِهِ سْهمًا، ثم كتبَ إِلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالَ: قَد أَصَبْتَ السُّنَّةَ".

ق (١).

٢/ ١٥٥٠ - "عن عمرَ أَنَّهُ قَسَّمَ يومًا مالًا، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عليهِ فقالَ: ما أَحْمَقكُمْ لوْ كَانَ هَذَا لِى مَا أَعْطَيْتُكُمْ مْنِهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا".

عبد بن حميد ق (٢).

٢/ ١٥٥١ - "عن أسلمَ أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يُؤتَى بنَعَمٍ كثيرة من نَعَمٍ الجزيةِ وأنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ: إِنَّ فَى الظَّهْرِ لناقةً عمياءَ فقالَ: عمرُ: نَدفُعهَا إلى أهل بيتٍ

= والأثر في سنن أَبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: ما جاء في حكم أرض خيبر، جـ ٣ ص ٤١٥ رقم ٣٠٢٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول اللَّه -ﷺ- خيبر.

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: قسمة ما حصل من الغنيمة من دار وأرض وغير ذلك من المال، جـ ٦ ص ٣١٧ بلفظ: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد اللَّه الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلى، أخبرنى أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، وعبيد اللَّه القواريرى قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لولا أن أترك آخر الناس. . . الأثر.

(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٦٤ رقم ١١٦٥٦ بلفظ: عن مُنذر بن عمرو الواعى أنه قسمَ للفرس سهمين، ولصاحبه سهمًا، ثم كتب إلىَّ عمر فقال: فقد أصبتَ السنة (هق).

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في سهم الرجل والفارس، جـ ٦ ص ٣٢٧ بلفظ: أخبرنا أبو عمرو الأديب، أنا أبو بكر الإسماعيلى، أنا الحضرمى، ثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، ثنا إسرائيل، عن الأسود بن قيس، عن كلثوم الوادعى، عن منذر بن عمرو الوادعى، وكان عمرُ -رضي الله عنه- بعثه على خيل بالشام، وكان في الخيل براذين قال: فسبقت الخيل، وجاء أصحاب البراذين قال: ثم إن المنذر بن عمرو قسم للفرس سهمين ولصاحبه سهما، ثم كتب إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: قد أصبت السنة.

(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضل الفاروق عمر -رضي الله عنه- نصفته في أهله، جـ ١٢ ص ٦٤٢ رقم ٣٥٩٦٣ بلفظ: عن عمر أنهُ قسم يومًا مالًا فجعلوا يُثُنون عليه، فقال ما أحمقكم، لو كان هذا لى ما أعطيتكم منه درهمًا واحدًا (عبد بن حميد، ق). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٥ · ص ٤٩٨