تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٩٢٨ - "عن عمر أنه كتب إلى أبى موسى: أما بعدُ، فتفقهوا في السُّنة، وتفَقَّهوا في العرَبِيَّةِ، وأعْرِبوا القرآن فإِنَّه عربى وتَمعْدَدُوا؛ فإنكم مَعْدِيُّونَ".

ش (١)

٢/ ٩٢٩ - "عن أبى قلابة: قال: كان عمرُ بن الخطاب لا يدعُ في خلافته أمة تَقَنَّعُ، ويقول: إنما القِناعُ للحرائِر لكيلا يؤذَيْنَ".

ش (٢).

= والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) في الأمة تصلى بغير خمارٍ، ج ٢ ص ٢٣١ بلفظ: (حدثنا) وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: قال عمر: "إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار".

والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) زنا الرقيق، ج ٥ ص ٤٤٧ رقم ١٣٥٧١ بلفظ: عن عمر أنه سئل عن حدِّ الأمةِ فقال: إنَّ الأمة قد ألْقَتْ فَرْوَةَ رأسِهَا من وراءِ الجدار، (عب، ش، وأبو عبيد في الغريب، وابن جرير، ن)، وبرقم (١٣٩٩٨) ج ٥ ص ٥٧٠ جاء مكررًا في الكنز.

(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ما جاء في إعراب القرآن، ج ١٠ ص ٤٥٧ رقم ٩٩٦٣ قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن عمرو بن دينار، قال: كتب عمر إلى أبى موسى: أما بعد؛ فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنَّه عَرَبِىٌّ، وتمعددوا؛ فإنكم معديون.

وبهامش الكتاب: أورده الهندى في كنز العمال ٥/ ٢٢٨ (طبعة قديمة) من طريق ابن أبى شيبة، ومضى بعض الحديث عندنا تحت رقم: ٥٧٠٣ إلا أنه ثبت هناك (عمر بن زيد) عوضًا عن (عمرو بن دينار) و(تمعدودا) في الأصل (تمعدوا).

في النهاية مادة (مَعَدَ) قال: في حديث عمر: تمعددوا واخشوشنوا، هكذا يروى من كلام عمر، وقد رفعه الطبرانى في المعجم، عن أبى حدرد الأسلمى، عن النبى - ﷺ -.

وقيل: أراد: تشبهوا بعيش معد بن عدنان، وكانوا أهل غلظ وقشف، أى: كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزى العجم، ومنه حديثه الآخر: عليكم باللبسة المَعَدِّيّة، أى: خشونة اللباس.

(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) في الأمة تصلى بغير خمارٍ، ج ٢ ص ٢٣١ بلفظ: حدثنا هشيم، عن خالد، عن أبى قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع، قال: قال عمر: إنما القناع للحرائر لكيلا يؤذين. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٥ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٥ · ص ١٦٦