تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر: ألم تعلم كان يعمله ويعمره أكان عبدا لك؟ قال الآخر: قطعه إلىَّ رسول الله - ﷺ - فقال عمر: وَاللهِ لَوْلَا أَنَّهُ قَطْعٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا يَا عَبْدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ! أَقِمِ الأَرْضَ بَرَاحًا وَأَقمْ عِمَارَتَهَا، ثُمَّ خَيَّرْ صَاحِبَ الْقَطِيعِ إنْ أحَبَّ أَنْ يَأخُذَهَا وَيُؤَدِّىَ إِلَى صَاحِبِ الْعِمارَةِ وَيَأخُذَ قِيمةَ أَرْضِهِ بَرَاحًا فَلْيَفْعَلْ، وَلَوْلَا أَنَّهُ قَطِيعٌ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - مَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا".

عب، وأبو عبيد في الأموال (١).

٢/ ٨٤٢ - "عَن ابن عمر قال: كان الناس على عهد عمر يَتَحَجَّرُونَ فِى الأَرْضِ التى ليستْ لأحدٍ، فقال عمر: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيَّتَةً فَهِىَ لَهُ".

مالك، عب، وأبو عبيد، ش، ومسدد، والطحاوى، ق (٢).

(١) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد القاسم بن سلام، في باب، إحياء الأرضين واحتجارها والدخول على من أحياها، ص ٢٨٨، ٢٨٩ رقم ٧٠٩، قال: حدثنا أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن أبى نجيح، قال أبو عبيد: أحسبه عن عمرو بن شعيب أن رسول الله - ﷺ - أقطع أقواما أرضا، فجاء آخرون في زمن عمر فأحيوها، فقال لهم عمر حين فزعوا إليه: تركتموهم يعملون ويأكلون، ثم جئتم تغيرون عليهم؟ لولا أنها قطيعة من رسول الله - ﷺ - ما أعطيتكم شيئا، ثم قومها غامرة وقومها عامرة، ثم قال لأهل الأصل: إن شئتم فردوا عليهم ما بين ذلك وخذوا أرضكم، وإن شئتم ردوا عليكم ثمن أديم الأرض ثم هى لهم.

قال: قال معمر: ولم أعلم أنهم علموا أنها لقوم حين عمروها.

والأثر في كنز العمال كتاب (إحياء الموات) فصل في أحكامه - من قسم الأفعال، ج ٣ ص ٩١٠ رقم ٩١٣٩، وعزاه صاحب الكنز إلى عبد الرزاق وأبى عبيد في الأموال.

(٢) الأثر في كنز العمال (إحياء الموات) من الإكمال، فصل في أحكامه، ج ٣ ص ٩١٠ رقم ٩١٤٠، بلفظه، وعزاه إلى مالك، وعبد الرزاق، وأبي عبيد، وابن أبى شيبة، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى في السنن الكبرى.

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (إحياء الموات) ج ٦ ص ١٤٨، قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، ثنا أبو بكر بن جعفر المزكى، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن ابن شهاب (ح وأنبأ) أبو سعيد ابن أبى عمرو، ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا الحسن بن على بن عفان، ثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: "كان الناس يحجرون على عهد عمر - رضي الله عنه - فقال: من أحيا أرضا فهى له: زاد مالك: مواتا، قال يحيى: كأنه لم يجعلها له بالتحجر حتى يحييها. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٥ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٥ · ص ١٢١