ك، ق (١).
٢/ ٦٣٧ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ فَكَانَ يَقْرأُ على المِنْبَرِ (آل عِمْرَانَ) وَيَقُولُ: "إنَّها أُحُدُيَّةٌ" (٢) ثم قال: تَفَرَّقنَا عَنْ رَسولِ الله - ﷺ - يَوْمَ أُحدٍ فَصَعِدْتُ الجَبَلَ، فَسمعتُ يَهوديًا يقولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَقُلْتُ: لَا أسْمَعُ أحَدًا يَقُولُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسَولُ الله - ﷺ - والنَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ إِلَيهِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ الآية".
ابن المنذر (٣).
٢/ ٦٣٨ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَرَأَ "آلَ عِمْرَانَ" فَلَمَّا انْتَهَى إلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هَزَمْنَاهُمْ، فَفَرَرْتُ حَتَّى صَعِدْتُ الْجَبَلَ، فَلَقَدْ رَأيْتُنِى أَنْزُو كَأنِّى أَرْوَى، والنَّاسُ يَقُولُونَ قُتِلَ مُحَمَّدٌ،
(١) الأثر في الكنز كتاب (الفرائض) من قسم الأفعال، ج ١١ ص ٢٤ رقم ٣٠٤٧٥ بلفظ المصنف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الفرائض) باب: تعلموا الفرائض وعلموه الناس، ج ٤ ص ٣٣٣ بلفظ: حدثنى محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهبى، والحسين بن الفضل البجلى، قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا أبو هلال الراسبى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبى موسى الأشعرى: "إذا لهوتم فالهوا بالرمى ... " إلخ، وقال: هذا وإن كان موقوفا فإنه صحيح الإسناد، ويؤيده قوله - ﷺ -: "اقتدوا باللذين من بعدى: أبى بكر وعمر" اهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: الحث على تعليم الفرائض، ج ٦ ص ٢٠٩ قال: وثنا يحيى بن يحيى، أنا وكيع، عن أبى هلال، عن قتادة، قال: كتب عمر: "إذا لهوتم ... " إلخ.
(٢) بهامش الكنز - أُحُديَّة: أى نزلت بأحد.
(٣) الأثر في الكنز كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة آل عمران، ج ٢ ص ٣٧٥، ٣٧٦ رقم ٤٢٩٠ من رواية ابن المنذر، عن كليب.
وفى "الدر المنثور" للسيوطى، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ من الآية ١٤٤ من سورة آل عمران، قال: أخرج ابن المنذر، عن كليب، قال: "خطبنا عمر ... " إلى آخره.