تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٨٣ - "عن قيس بن أبى حازم قال: دَخَلَ أبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ، يُقَالُ لَهَا: زَيْنَبُ، فَرآهَا لَا تَتَكَلَّمُ، فقَالَ: مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ؟ فَقالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً، قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِى فَإِن هَذَا لَا يَحِلُّ؛ هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَتَكَلَّمَتْ قَالَتْ: مَا بَقَاؤنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِح الَّذِى جَاءَ الله بِهِ بَعْدَ الْجاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِىِّ - ﷺ -؟ قَالَ: بَقَاؤكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ، قَالَتْ، وَما الأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ أَشْرَافٌ يأمُرُونَهُمْ وَيُطِيعُونَهُمْ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَهُمْ أَمْثَالُ أُولَئكِ يَكُونُونَ عَلَى النَّاسِ".

ش، خ والدارمى ك، ق (١).

٨٤/ ٢٨٣٦٤ - "عن ابْنِ أَبِى مُلَيْكةَ قَالَ: قِيلَ لأَبِى بَكْرٍ: يَا خَلِيفَة الله، فَقَالَ: لَسْتُ بِخَلِيفَةِ الله، وَلَكِنَّنِى خَلِيفَةُ رَسُول الله - ﷺ - وَأَنَا رَاضٍ بِذَلِكَ".

= قال الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى.

وعزاه كما في الأصل.

(١) هذا الأثر في صحيح البخارى كتاب (المناقب) باب: أيام الجاهلية، ج ٥ ص ٥٢ بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن بيان أبى بشر، عن قيس بن أبى حازم قال: "دخل أبو بكر على أمرأة من أحمس يقال لها: زينب، فرآها لا تتكلم ... " الحديث.

وانظر شرح الحديث في فتح البارى كتاب (مناقب الأنصار) باب: أيام الجاهلية ج ٧ ص ١٥٠.

وفى سنن الدارمى - المقدمة - باب: في كراهية أخذ الرأى، ج ١ ص ٦٢ رقم ٢١٨ من رواية أبى النعمان.

وقال محققه الشيخ المدنى: في الدمشقية: ابن بشر، وفيها: وأيما الأئمة، وفى الهندية: أبى بشر، وما الأئمة.

وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النذور) باب: ما يوفى به من النذر وما لا يوفى، ج ١٠ ص ٧٦ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب من أصله قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عفان بن مسلم الصفار من رواية أبى عوانة، وقال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح، عن أبى النعمان، عن أبى عوانة.

أحمس - بمهملتين، بوزن أحمد - وهى قبيلة من بجلية، وأغرب ابن التين فقال: المراد: آمرأة من الحمس، وهى من قريش اهـ: فتح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٨٢