تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مردويه، هب، كر، وقالا: هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام آثرها الله عن رسول الله - ﷺ -.

٢/ ٥٥٩ - "عَنْ عمر قال: السبعُ المثَانِى: فاتحةُ الكتاب".

ابن جرير، وابن المنذر (١).

٢/ ٥٦٠ - "عَنْ عمر قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قال: السبع الطوال".

ابن مردويه (٢).

٢/ ٥٦١ - "عَنْ عمر قال: إن موسى - عليه السلام - لما وردَ مدين وجد عليه أمةً من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر ولا يطيقُ رَفْعَهَا إلا عشرةُ رجالٍ، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما؟ فحدثتاه، فأتى الحجر فرفعه وحده، ثم استقى، فلم يستقِ إلا ذنوبا واحدًا حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى

(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٤٤٧ حديث رقم ٤٤٦١ في أبواب التفسير سورة الحجر، بلفظ: عن عمر قال: السبع المثانى فاتحة الكتاب.

ابن جرير وابن المنذر.

في تفسير ابن جرير في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ ج ١٤ ص ٣٧، وقد ورد عن على - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدى، عن عبد خير عن على قال: السبع المثانى - فاتحة الكتاب ولم ترد عن عمر - رضي الله عنه -.

وقد ورد في الدر المنثور في تفسير ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ ج ٥ ص ٩٤، بلفظ: وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: السبع المثانى، فاتحة الكتاب.

(٢) الحديث في الدر المنثور ج ١٤ ص ٩٥ تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ بلفظ: وأخرج الفريانى، وأبو داود، والنسائى، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه والحاكم وصححه، والبيهقى في شعب الإيمان، عن ابن عباس في قوله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ قال: هى السبع الطوال، ولم يُعْطَهُنّ أحد إلا النبى - ﷺ - وأعطى موسى منهن اثنتين ولم ترد الرواية، عن عمر - رضي الله عنه -.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٧٩٥