تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب (١)

٢/ ٥٢١ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ بِظُلْمٍ".

ص، خ في تاريخه، وابن المنذر (٢).

٢/ ٥٢٢ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى غُلَامًا يَتَبَخْتَرُ فِى مِشْيَةٍ، (فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الْبَخْتَرِيَّةَ مِشْيَةٌ) يَكْرَهُهَا الله إِلَّا فِى سَبِيلِ الله، وَقَدْ مَدَحَ الله أَقْوَامًا فَقَالَ: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ".

الآمدى في شرح ديوان الأعمش (٣).

٢/ ٥٢٣ - "عَنْ عبد الله بن المغيرة قال: سئل عمر بن الخطاب عن قوله

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الثوب يصبغ بالبول ج ١ ص ٣٨٢ رقم ١٤٩٣ - عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: "هَمَّ عمر بن الخطاب أن ينهى عن الحَبِرَة من صباغ البول، فقال له رجل: أليس قد رأيت رسول الله - ﷺ - قد لبسها؟ قال عمر: بلى! قال الرجل: ألم يقل الله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ﴾ فتركها عمر".

والحَبِرَة، كعِنَبَةُ: ضرب من بُرْدِ اليمن.

(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الاحتكار والتسعير ج ٤ ص ١٨٠ رقم ١٠٠٦٢ - عن عمر قال: احتكار الطعام بمكة الحاد بظلم. (ص، خ في تاريخه، وابن المنذر).

الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، باب: الباء ج ٤ ص ٢٥٥ رقم ١٠٨٣ - مسلم بن باذان، قال أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان قال: حدثنى عمى عمارة بن ثوبان، عن مسلم بن باذان سمع يعلى قال: سمعت النبى - ﷺ - يقول: احتكار الطعام (بمكة - ٢) إلحاد (قال البخارى: هكذا وقع عندى، وقال العنبرى: موسى بن باذام - ٣) وقال (لنا - ٢) الحميدى: نا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم (٤) عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القارى، عن يعلى بن منية (٥) أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: احتكار الطعام بمكة إلحاد.

(٣) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة أثبتناه من كنز العمال كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) المشى - ج ١٥ ص ٤٨٥ رقم ٤١٩١٩ - عن عمر أنه رأى غلامًا يتبختر في مشيه فقال له: إن البخترية مشيةٌ تكره إلا في سبيل الله، وقد مدح الله أقوامًا فقال: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ فاقصد في مشك (الآمدى في شرح ديوان الأعمش).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٧٧٤