تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنَّها أُنْزِلَتْ فِى كِتَابِ الله وَقَرَأنَاهَا، وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ فِى قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ، وآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَدْ رَجَمَ، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وَأَنَّهُ سَيَجِئُ قَوْمٌ مِنْ هَذِه الأُمَّةِ يُكَذِّبونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بالشَّفَاعَة، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحوْضِ، ويُكَذِّبُونَ بالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِن النَّارِ بَعْدَ مَا دَخلُوهَا".

عب (١).

٢/ ٥١٧ - "عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ، قُلْتُ: ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرةِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا لآية الرَّجْمِ".

ابن مردويه (٢).

٢/ ٥١٨ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِرسُولِ الله - ﷺ - لَمَّا نزلت آيَةُ الرَّجْمِ: أَكْتُبُهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ".

(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) (الرجم) ج ٥ ص ٤٣١ برقم ١٣٥١٨.

والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحدود) باب: الرجم - ج ٧ ص ٣٣٠ رقم ١٣٣٦٤ - عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جدعان، عن يوسف بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول: أمر عمر بن الخطاب مناديًا، فنادى: إن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس لا تُخْدعُنَّ عن آية الرجم؛ فإنها قد نزلت في كتاب الله - عز وجل - وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد - ﷺ - وآية ذلك أنَّه - ﷺ - قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وإنّه سيجئُ قوم من هذه الأمة يكذِّبونَ بالرجم، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجَّال ويكذبون بعذاب القبر، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها.

(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير سورة الأحزاب رقم ٤٥٥٠.

والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في تفسير سورة الأحزاب ج ٢١ ص ٥٥٩.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٧٧٢