تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٤٧٨ - "عَنْ عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَرَعَ بِهَذِهِ الآيِةِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ قَالَ: أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ، وَمُقتَصِدَنَا نَاجٍ وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ".

ض، ش، وابن المنذر، ق، في البعث (١).

٢/ ٤٧٩ - "عَنْ أبى عثمان النهدى: سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - ﷺ - يقول: سَابِقُنَا سَابِقٌ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لهُ، وَقَرأَ عُمَرُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ".

عق، وابن مردويه، وابن لال في مكارم الأخلاق، والديلمى (٢).

(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفسير) تفسير سورة فاطر من مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦١، من الإكمال بلفظ: عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾، قال: ألا إن سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والبيهقي في البعث.

وهذا الأثر في الدر المنثور تفسير سورة فاطر آية ٣٢ ج ٧ ص ٢٥ قال: وأخبر سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقى في البعث، عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا نزع بهذه الآية قال: ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له وقرأ عمر: "فمنهم ظالم لنفسه ... ".

وقال: وأخرج العقيلى، وابن لال، وابن مردويه، والبيهقي من وجه آخر، عن عمر بن الخطاب: وذكر الحديث الآتي.

(٢) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير) للعقيلي تحقيق الدكتور/ عبد المعطى أمين قلعجى، طبع دار الكتب العلمية ببيروت ترجمة (الفضل بن عميرة الطفاوى) ج ٣ ص ٤٤٣ حديث رقم ١٤٩١ ترجمة رقم ٨٩١ قال: حدثنا محمَّد بن أيوب، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا الفضل بن عميرة القيسى، عن ميمون بن سياه، عن أبي عثمان النهدى قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "سابقنا سابق ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له".

وهذا يروى من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصح من هذا.

قال المحقق: الفضل بن عميرة الطفاوى: فيه لين من السابعة.

وانظر الكنز ج ٢ ص ٤٨٥ حديث ٤٥٦٢.

وانظر الحديث السابق له. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٧٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٧٤٨