تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٤١٦ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرةَ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ في ليلةٍ كُتِبَ من القانتين".

أبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، هب (١).

٢/ ٤١٧ - "عَن الشعبى قال: "نزل عُمر بالرَّوحَاء، فَرَأى ناسًا يعبدون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقال: يقولون: إن النَّبي - ﷺ - صَلَّى إلى هذه الأحجار، فقال: سبحان الله ما كان رسول الله - ﷺ - إلا رَاكبًا مرَّ بوادٍ فحضرت الصلاةُ فصلَّى، ثم حدَّث فقال: إنى كنت أَغْشى اليهود يومَ دِرَاسَتهم فقالوا: ما من أصحابك أحدٌ أكرم علينا منك، لأنك تأتينا، قلت: وما ذاك إلا أنى أعجب من كُتُبِ الله كيفَ يصدق التوراةُ الفرقانَ، والفرقانُ التوراةَ، فمرَّ النبى - ﷺ - يومًا وأنا أكلمهم، فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه، أتعلمون أنه رسول الله؟ قالوا: نعم. قلت: هلكتم والله تعلمون أنه رسول الله، ثم لا تتبعونه؟ فقالوا: نهلك، ولكن سألناه: من يأتيه بنبوته؟ فقال: عدونا جبريل، لأنه ينزل بالغلظة، والشدة، والحرب، والهلاك ونحو هذا، فقلت: فَمَنْ سِلْمُكُم من الملائكة؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا، قلت: وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه، والآخر من الجانب الآخر، قلت: فإنه لا يحلُّ لجبريل أن

= حدثنا عبد الله، ثنا عبد الله بن محمد الزهرى، حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سمعت عمر يقرأها: (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين).

قال القرطبى: قرأ عمر بن الخطاب وابن الزبير - رضي الله عنهما - (صراط من أنعمت عليهم).

وجاء الحديث في الكنز ج ٢ ص ٥٩٣/ ٤٨١١ قال: عن عمر أنه كان يقرأ: (صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين).

وكيع، وأبو عبيد، ص، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى داود وابن الأنبارى معًا في المصاحف.

(١) الحديث في الكنز، ج ٢ ص ٣٠٥/ ٤٠٦٧ قال: (الزهراوان) من مسند عمر - رضي الله عنه - قال: عن عمر بن الخطاب قال: من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة كتب من القانتين (أبو عبيدة، ص، وعبد بن حميد، هب).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٧١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٧١١