تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حب في روضة العقلاء، وهو منقطع (١).

١/ ٦٢ - "عَنْ أَبِى بَكْرٍ قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِىِّ - ﷺ - خِرْقَةٌ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَسَّحَ بِهَا".

قط في الأفراد (٢).

١/ ٦٣ - "عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: السَّلَامُ أَمَانُ الله فِى الأَرْضِ".

الحكيم عن الزهرى قال: لما بعث أبو بكر الصديق لقتال أهل الردة قال: تَبَيَّنوا، فإيما مَحِلة سمعتم فيها الأذان فكفُّوا، الأذانُ شِعارُ الإيمان (٣).

(١) الحديث في كنز العمال، باب (التخلى والاستنجاء وإزالة النجاسة) ج ٩ ص ٥٠٨ رقم ٢٧١٨٧ بلفظ الكبير وروايته.

تعريف بروضة العقلاء: "روضة العقلاء في الأدب" من كتب أبى حاتم بن حبان بن أحمد بن معاذ بن معبد التميمى المضرى البستى المنعوت بابن حبان.

انظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ج ١ ص ٨.

(٢) في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: التنشف من ماء الوضوء، ج ١ ص ١١٠ رقم ١ حديث بلفظ: حدثنا أبو بكر النيسابورى، نا يونس بن عبد الأعلى، نا عبد الله بن وهب، حدثنى زيد بن الحباب، عن أبى معاذ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان لرسول الله - ﷺ - خرقة يتنشف بها بعد وضوئه".

قال: أبو معاذ هو سليمان بن أرقم، وهو متروك.

والحديث أخرجه الترمذى، وفيه أبو معاذ وهو ضعيف، وقال الترمذى بعد أن روى الحديث: ليس بالقائم ولا يصح فيه شئ.

وأخرجه الحاكم، وأخرج الترمذى من حديث معاذ: "رأيت رسول الله - ﷺ - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه".

قال الحافظ: وإسناده ضعيف، وفى الباب عن سلمان أخرجه ابن ماجه، قال ابن أبى حاتم: وروى عن أنس، ولا يحتمل أن يكون مسندًا.

(٣) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل السادس والأربعون والمائة في سر التحية بالسلام) ص ١٨٦ بلفظ: قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: السلام أمان للعباد فيما بينهم.

وفى معناه وردت أحاديث كثيرة عن كثير من الصحابة، انظر كنز العمال ج ٩ ص ١١٣ وما بعدها، وبمعناه حديث رقم ٢٥٢٤٣ بلفظ: "السلام: اسم من أسماء الله - تعالى - وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٩