تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٣٤٠ - "عَنْ خَرَشَةَ بنِ الْحُرِّ قال: رأيتُ عمَر بن الخطابِ يضربُ أَكُفَّ الرجالِ في صومِ رجبٍ حتى يَضَعُوهَا فِى الطعامِ، ويقول: رجَبٌ وما رجبٌ؟ ! إنما رجبٌ شهرٌ كانتْ تعظِّمهُ أهلُ الجاهلية، فلما جاءَ الإسلامُ تُرِكَ".

ش، طس (١).

= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في قضاء الفائت من شهر رمضان ج ٣ ص ١٧٩، بلفظ: عن عمر قال: "كان رسول الله - ﷺ - إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذى الحجة".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير.

وفى رواية الأوسط: "كان رسول الله - ﷺ - لا يرى بأسا بقضاء رمضان في عشر ذى الحجة" وفى إسناد الأول وهذا أيضا (إبراهيم بن إسحاق العينى) وهو ضعيف.

(وإبراهيم بن إسحاق العينى) ترجم له الذهبى في الميزان ج ١ ص ١٩ رقم ٣٣ قال: إبراهيم بن إسحاق العينى عن مالك وغيره، قال الدارقطنى: متروك الحديث، قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر، قال: "كان رسول الله - ﷺ - إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذى الحجة".

لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد.

(١) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: في صوم رجب ما جاء فيه ج ٣ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن وبرة، عن عبد الرحمن، عن خرشة بن الحر قال: "رأيت عمر يضرب أكف الناس في رجب ... " الحديث.

والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: في صيام رجب ج ٣ ص ١٩١ بلفظ: عن خرشة بن الحر قال: "رأيت عمر بن الخطاب يضرب أكف الرجال في صوم رجب ... " الحديث.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (الحسن بن حبلة) ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات. و(خرشة بن الحر): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ١٢٧ رقم ١٤٣٥ بلفظ: خَرَشَةُ بن الحُرّ المحاربي، قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: خرشة بن الحر الفزارى، وقيل: الأزدى، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيما في حجر عمر، روى عن عمر، وأبى ذر، وعبد الله بن سلام، روى عنه جماعة من التابعين، منهم: ربعى بن خراش، وأبو زرعة وغيرهم، وليس له عن النبى - ﷺ - غير حديث واحد، وهو الإمساك عن الفتنة قاله عمر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٦٢