تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: أَوْ شَهِيدٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: وَأَنَّى لَكَ الشَّهَادةُ يَا عُمَرُ؟ ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِى أَخْرَجَنِى مِنْ مَكَّةَ إِلَى هِجْرَة المَدِينَةِ قَادِرٌ أَنْ يَسُوقَ إِلىَّ الشَّهَادَةَ".

طس، ك (١).

٢/ ٢٩٨ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَرَأَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ فِى الْجَنَّةِ، لَهُ عَشَرَةُ آلَافِ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا مِنَ الحُورِ الْعِينِ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ".

ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢).

٢/ ٢٩٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ أتَى عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: مَا أَفْطَرَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: "لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ: مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ" فَلَمَّا رَأَيْتُ غَضَبَ النَّبىِّ - ﷺ - قَلْتُ: يَا رَسُولَ الله: "صَوْمُ يَوْمٍ وإِفْطَارُ يَوْمٍ؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أخِى

(١) في الأصل "طس، ك" رمز الحاكم في المستدرك، وفى الكنز "طس، كر" رمز ابن عساكر.

والحديث في كنز العمال كتاب (القيامة) من قسم الأفعال: الجنة ج ١٤ ص ٦٤٤ رقم ٣٩٧٦٩.

والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم ج ٩ ص ٥٤ بلفظ: وعن قيس بن أبى حازم قال: "خطب عمر بن الخطاب ... " الحديث.

قال ابن مسعود: فساقها الله إليه على يد شر خلقه: عبد مملوك للمغيرة.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير "شريك النخعى" وهو ثقة، وفيه خلاف.

(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنة) ج ١٣ ص ١٢٦ رقم ١٥٨٧٩ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم، عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ فقال: وهل تدرون ما جنات عدن؟ قال: قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى - هنيئا لصاحب القبر - وأشار إلى قبر رسول الله - ﷺ - وصديق، هنيئًا لأبى بكر، وشهيد، وأنى لعمر شهادة؟ ثم قال: والذى أخرجنى من ضرى إنه لقادر على أن يسوقها إلى.

وقال المحقق: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٥٣٥ من وجه آخر وببعض المفارقات، وأورده الهندى في الكنز ٧/ ٢٧٥ من طريق ابن أبى شيبة ببعض الاختصار.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٣٥