تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن شاهين في السنة (١).

٢/ ٢٤٢ - "عن عمر قال: سمعت النبى - ﷺ - يأمر بالمسح على ظهر الخفِّ للمسافر ثلاثةَ أيامٍ وليالِيهن، وللمقيم يومٌ وليلةٌ".

ع، وابن خزيمة، قط، ض (٢).

(١) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح ... إلخ، فصل في المسح على الخفين ج ٩ ص ٦٠٠ رقم ٢٧٥٨٦ بلفظ: عن عمر قال: "أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نمسح على الخفين" من رواية ابن شاهين في السنة.

وفى "نيل الأوطار للإمام الشوكانى باب (جواز المسح على العمامة) ج ١ ص ١٦٤ روى أحاديث عدة تؤيد المسح على الخفين، منها: عن عمرو بن أمية الضمرى قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يمسح على عمامته وخفيه، رواه أحمد والبخارى وابن ماجه.

وعن بلال قال: مسح رسول الله - ﷺ - على الخفين والخمار.

رواه الجماعة إلا البخارى وأبا داود، وفى رواية لأحمد أن النبى - ﷺ - قال: امسحو على الخفين والخمار.

وعن المغيرة بن شعبة قال: توضأ رسول الله - ﷺ - ومسح على الخفين والعمامة، رواه الترمذى وصححه.

(٢) الحديث في الكنز كتاب (الطهارة) من قسم الأفعال - باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح ... إلخ، فصل في المسح على الخفين ج ٩ ص ٦٠٠ رقم ٢٧٥٨٧، عن عمر قال: "سمعت النبى - ﷺ - يأمر ... " الحديث بلفظه من رواية أبى يعلى، وابن خزيمة، والدارقطني وسعيد بن منصور.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٥٨، ١٥٩ رقم ٣٢ - (١٧١) بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد، عن خالد بن أبى بكر، حدثنا سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: "سمعت النبى - ﷺ - يأمر بالمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ... إلخ".

قال المحقق: إسناده لين، وأخرجه البزار (٣٠٦) من طريق سلمة بن شبيب وبشر بن آدم قالا: حدثنا زيد بن الحباب بهذا الإسناد، وقال: لا يروى عن عمر في التوقيت شئ إلا من هذا الوجه، ورواه عن عمر جماعة فلم يذكروا توقيتا، وخالد لين الحديث.

وأخرجه الطحاوى في (شرح معاني الآثار) ١/ ٨٣ من طريق أبى الأحوص، وسفيان الثورى، ومالك بن مغلول ثلاثتهم عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن عمر.

وأخرجه الطحاوى ١/ ٨٣، والبيهقى في سننه ١/ ٢٧٦ من طريق شعبة عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن نباتة، عن عمر. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٦٠٠