١/ ٤١ - "عن عبد الله بن عمرو قال: كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرو بْنِ العَاصِ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - شَاوَرَ فِى أَمْرِ الْحَرْبِ فَعَلَيْكَ بِه، قَالَ: وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ عَرَفْتَ وَصِيَّةَ رَسُولِ الله - ﷺ - بِالأَنْصَارِ بَعْدَ مَوْتِهِ، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مسِيئهِمْ".
البزار، طب، ق وسنده حسن (١).
١/ ٤٢ - "عن أَبى بكر قال: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله - ﷺ - خَيْبَرَ وَقَعَ النَّاسُ فِى الثُّومِ، فَجَعَلُوا يَأكُلُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا) ".
على بن المدينى في مسند أَبى بكر، قط في العلل، طس ورجاله موثقون (٢).
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في (مناقب الأنصار) ج ٣ ص ٣٠٠ رقم ٢٧٩٥ قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا عبد الجبار بن سعيد المساحقى، حدثنى يحيى بن محمد بن أَبى حكيم، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبى هلال، عن أَبى قبيل، عن عبد الله بن عمرو قال: كتب أبو بكر - رضي الله عنه - إلى عمرو بن العاص: أما بعد: فقد عرفت وصية رسول الله - ﷺ - بالأنصار، عند موته: "تقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم".
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار وحسن إسناده، ورواه الطبرانى ورجاله وثقوا وفيهم خِلَافٌ (١٠/ ٣٦).
قلت: لم يصرح به البزار.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما أسند إلى أَبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٧ رقم ٤٥ من طريق سعيد بن أَبى هلال، عن أَبى قبيل، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: كتب أبو بكر - رضي الله عنه - إلى عمرو بن العاص أن رسول الله - ﷺ - قال في الأنصار: اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم".
وقال المحقق: قال في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٦): رواه البزار وحسن إسناده، ورواه الطبرانى، ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف، وفى الأصل: يحيى بن محمد عن عباد، وهو خطأ.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: البداية بعد قريش بالأنصار لمكانهم من المسلمين، ج ٣ ص ٣٧١ عن أَبى بكر - رضي الله عنه - بلفظه.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: من أكل ثومًا أو نحوه ثم أتى المسجد، ج ٢ ص ١٧ قال الهيثمى: وعن أَبى بكر الصديق قال: لما افتتح رسول الله - ﷺ - خيبر وقع الناس في الثوم فجعلوا يأكلونه، فقال رسول الله - ﷺ -: "من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط من رواية أَبى القسم مولى أَبى بكر ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله موثقون. =