تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، أفَأَنْزِلُ أُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟، قَالَ: نَعَمْ إنْ شِئْتَ، ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى تَحَسَّرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَتَّى كشَّرَ وَضَحِكَ، وَكانَ أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْرًا، فَنَزَلَ نَبِىُّ الله، وَنَزَلْتُ أتَشَبَّثُ بِالْجِذْعِ، وَنَزَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - كَأَنَّمَا يَمْشِى عَلَى الأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُول الله: إِنَّمَا كُنْتَ فِى هَذَهِ الْغُرْفَةِ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، فَقَالَ: إنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشرين، فَقُمْتُ عَلَى بَابِ المَسْجدِ فَنَادَيْتُ بأَعْلَى صَوْتِى: لَمْ يُطَلِّقْ رَسُولُ الله نِسَاءَهُ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَلِكَ الأَمْرَ وَأَنْزَلَ الله آيَةَ التخيير".

عبد بن حميد في تفسيره، م، ع، وابن مردويه، وروى هـ بعضه: ودخلت على رسول الله وهو على حصير، إلى قوله: قلت: بلى (١).

(١) الحديث في كنز العمال (سورة الطلاق) ج ٢ ص ٥٢٨ رقم ٤٦٦٤ بلفظ الكبير وعزوه.

والحديث في صحيح مسلم كتاب (الطلاق) باب: في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾، ج ٢ ص ١١٠٥ رقم ٣٠/ ١٤٧٩ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفى، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك بن أبى زميل، حدثنى عبد الله بن عباس، حدثنى عمر بن الخطاب قال: "لما اعتزل ... " الحديث.

والحديث في مسند أبي يعلى (مسند عمر) ج ١ ص ١٤٩ رقم ٢٥/ ١٦٤ بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبى زميل الحنفى، قال: حدثنى عبد الله بن عباس قال: حدثنى عمر بن الخطاب قال: ... الحديث.

وقال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وأخرجه مسلم في الطلاق، وأخرجه أحمد، ج ١ ص ٣٣ والبخاري في (العلم) وفى (التفسير) وفى (اللباس).

والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب: ضجاع آل محمَّد - ﷺ -، ج ٢ ص ١٣٩٠ رقم ٤١٥٣ بلفظ: حدثنا محمَّد بن بشار، ثنا عمرو بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، حدثنى سماك الحنفى أبو زميل، حدثنى عبد الله بن العباس، حدثنى عمر بن الخطاب قال: دخلت على رسول الله - ﷺ - وهو على حصير ... "الحديث" مع اختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير.

وفى مسلم زيادة "لأضربن عنقها".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٤٩٠