تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٧٣ - "عن شرحبيل بن السِّمطِ قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب بذي الحليفة يُصَلِّي ركعتين فسألته، فقال: إنما أفعلُ كما رأيت رسول الله - ﷺ - يفعل".

حم، م، ن (١).

٢/ ٧٤ - "عن جبير بن نفير، عن ابن السِّمطِ قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: صليت مع رسول الله - ﷺ - بذي الحليفة ركعتين".

ط والطحاوي، حل (٢).

= والحديث في صحيح الترمذي ج ١٣ ص ٧٠ (أبواب الدعاء) بلفظ: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر أنه استأذن النبي - ﷺ - في العمرة، فقال: "أي أخي: أشركنا في دعائك ولا تنسنا".

قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح.

والحديث في مسند الطيالسي ج ١ ص ٤ (أحاديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - استأذن النبي - ﷺ - في العمرة فأذن له؛ وقال له: "يا أخي: أشركنا في دعائك ولا تنسنا من دعائك" ..

(١) هذا الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ رقم ١٩٨ تحقيق الشيخ شاكر، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت يزيد بن خمير يحدث عن حبيب بن عبيد، عن جبير بن نفير، عن ابن السمط، أنه أتي أرض يقال لها: دومين - من حمص على رأس ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له: أتصلي ركعتين؟ فقال: رأيت عمر بن الخطاب بذي الحليفة يصلي ركعتين فسألته، فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - ﷺ - أو قال: فعل رسول الله - ﷺ -.

وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح "خمير" - بضم الخاء المعجمة - ابن السمط هو: شرحبيل بن السمط الكندي، وهو مخضرم، اختلف في صحبته.

وأخرجه مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) ج ١ ص ٤٨١ رقم ٦٩٢.

(٢) انظر الحديث السابق.

والحديث في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن حمير قال: سمعت حبيب بن عبيد يحدث عن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبي السمط أنه سمع عمر يقول: "صليت مع رسول الله - ﷺ - بذي الحليفة ركعتين".

وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (باب: صلاة المسافر) ص ٤١٦ بمثل سند أبي داود.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٤٧٥