(م) (*)، وابن أبي داود، وأبو عوانة، وابن أبي عاصم (١).
٢/ ٥٨ - " (عن عمر قال) (*): وَافَقْتُ رَبِّي فِي أَرْبعٍ، قُلْتُ: يا رسولَ الله! لو صَلَّينَا خلفَ المَقَامِ؟ فَأَنْزَلَ الله ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! لَوْ ضَرَبْتَ عَلَى نِسَائِكَ الْحِجَابَ؛ فَإنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْهِن البَرُّ والْفاجِرُ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ إلَى قوله: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ فلما نزلت قلت أَنا: ﴿تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ فنزلت: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾، وَدَخَلْتُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقُلْتُ لَهُنَّ: لَتَنْتَهُنَّ أو لَيُبَدَّلَنَّ أزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ ... ".
ط، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وابن عساكر، وهو صحيح (٢).
(*) ما بين القوسين ليس في قولة، أثبتناه من الكنز.
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٥٤ حديث رقم ٣٥٧٤٥ في (فضائل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) بلفظ: عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب، وفي أسارى بدر، وفي مقام إبراهيم" وعزاه إلى م. وابن أبي داود، وأبو عوانة، وابن أبي عاصم
والحديث في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٦٥ حديث رقم ٢٣٩٩ كتاب (فضائل الصحابة) باب فضائل عمر - رضي الله تعالى عنه - بلفظ: حدثني عقبة بن مكرم العمي، حدثنا سعيد بن عامر، قال: جويرية بن أسماء، أخبرنا عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: "وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر".
وانظر الحديث السابق.
(*) ما بين القوسين ليس في نسخة قولة، أثبتناه من كنز العمال.
(٢) الحديث في كنز العمال، ج ١٢ ص ٥٤٥ حديث رقم ٣٥٧٣٧ (فضائل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) بلفظ: عن عمر قال: وافقت ربي في أربع: قلت: يا رسول الله! لو صلينا خلف المقام؟ فأنزل الله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ وقلت: يا رسول الله! لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل عليهن البر والفاجر؟ فأنزل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ...﴾ إلخ.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ٩ (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا =