تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢/ ٥٣ - "أنَّ رسُولَ الله - صلي الله عليه وسلم - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْبُخْلِ، وَالجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذابِ الْقَبْرِ، وَسُوءِ العَمَلِ".

ش، حم، د، ن، هـ، والشاشي، حب، قط في الأفراد، كر، ص (١).

= وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، (المثنى بن عوف العنزي): وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس به بأس.

وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٤١٩ ولم يذكر فيه جرحًا، (الغضبان بن حنظلة): ذكره ابن حبان في الثقات.

وترجمه البخاري أيضًا ٤/ ١/ ١٠٧، ١٠٨ أبوه حنظلة بن نعيم: تابعي قديم له إدراك، وثقه ابن حبان، وأشار الحافظ في الإصابة ٢/ ٦٦ إلى أن هذا الحديث رواه أيضًا الدولابي في الكنى من طريق أبي عاصم: حدثنا عمي غضبان بن حنظلة بن نعيم عن أبيه قال: "كنت فيمن وفد إلى عمر ... " إلخ. فهذا وصل للإسناد، لولاه لكان ظاهر الإسناد الذي هنا منقطعًا. و(أبو عاصم): هو الغنوي، يروى عن أبي الطفيل، ويروى عنه حماد بن سلمة، ومحمد بن الحسن العنبرى، قال ابن معين: ثقة. وله ترجمة في التهذيب والميزان. وانظر مجمع الزوائد ١٠/ ٥١.

(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ١٨٩ رقم ٩١٨٢، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر أن رسول الله - ﷺ - كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وعذاب القبر، وأرذل العمر، وفتنة الصدر.

والحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ شاكر) ج ١ ص ٢١٨ رقم ١٤٥ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق.

وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (إسرائيل): هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، يروي عن جده أبي إسحاق.

وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب في الاستعاذة، ج ٢ ص ١٨٨ رقم ١٥٣٩.

وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الاستعاذة) باب الاستعاذة من فتنة الصدر، ج ٨ ص ٢٥٥.

وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الدعاء) باب ما تعوذ به رسول الله - ﷺ - ج ٢ ص ١٢٦٣ رقم ٣٨٤٤.

وأخرجه الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الرقائق) باب الاستعاذة، ج ٢ ص ١٨١ رقم ١٠٢٠.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٤٥٤