تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رسولُ الله: تزوج حفصة خيرًا من عثمان، ويزوج عثمانُ خيرًا من حفصة، فزوجه النبي - ﷺ - ابنته (١).

٢/ ٤٣ - "عَنْ شريح بن عُبيد وراشد بن سعد وغيرهما قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سَرَغَ (*) حُدِّثَ أَنَّ بالشَّامِ وَبَاءً شَدِيدًا، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ شِدَّةَ الوَبَاءِ بِالشَّامِ، فَقُلْتُ: إِنْ أَدْرَكَنِي أَجَلِى وَأَبُو عُبَيْدَةَ بن الجراح حَىٌّ استَخلفتُهُ، فإن سَأَلَنِي الله لِمَ استخلفتهُ عَلَى أمَّةِ محمدٍ؟ قُلْتُ: إِنِّى سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: إنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ أَمِينًا، وأَمِينِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، وَإنْ أدْرَكَنِي أَجَلِى وَقَدْ توُفِّى أبو عبيدةَ استخلفتُ معاذَ بن جَبَل، فَإِنْ سأَلَنِي رَبِّى - عز وجل - لِمَ استخلفتَهُ؟ قلتُ: سمعتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يقولُ: إِنَّهُ يُحْشَر يَومَ القِيامَةِ بَيْن يَدَى العُلَمَاءِ (برَتْوَةٍ) (* *) ".

حم وهو صحيح، ورواه حل من طرق عن عمر (٢).

(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبى بكر) تحقيق الشيخ شاكر، ج ١ ص ١٨٤ رقم ٧٤ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر قال: "تأيمت حفصة ... " الحديث.

وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، خنيس بن حذافة - بالتصغير - قرشى سهمى، أصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وقد شك عبد الرزاق في أن أسمه (خنيس) أو حذيفة، والصحيح أنه (خُنَيْسٌ) قولًا واحدًا.

والحديث في صحيح البخاري كتاب (المغازى) باب شهود الملائكة بدرا، ج ٥ ص ١٠٦.

والحديث في سنن النسائي كتاب (النكاح) باب إنكاح الرجل ابنته الكبيرة، ج ٦ ص ٨٣.

والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند أبى بكر الصديق) ج ١ ص ١٨ رقم ٦.

والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (النكاح) باب الإباحة للمرء أن يذكر التي يريد أن يخطبها لإخوانه قبل أن يخطبها إلى وليها، ج ٦ ص ١٣٨ رقم ٤٠٢٨.

(*) سَرَغَ - بفتح السين والراء، وبسكون الراء أيضًا - قرية بوادى تبوك من طريق الشام.

(* *) لفظ: (رتوة) غير واضح في الأصل، والتصويب من النهاية لابن الأثير مادة (رتَوَ) قال:

(٢) وفي حديث معاذ "أنه يتقدم العلماء يوم القيامة برَتْوَةٍ" أي: برمية سهم، وقيل: جِيلٍ، وقيل: مدى البصر.

والحديث في مسند أحمد (مسند عمر بن الخطاب) (تحقيق الشيخ أحمد شاكر) ج ١ ص ٢٠١ =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٤٤٨