تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٦٣٨ - "قَالَ عَبْدُ الملِكِ بنُ هشَام فِى السِّيرَةِ حَدَّثَنِى أَبُو بَكرٍ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى أَبىِ بَكْرٍ الصِّديقِ - رضي الله عنه - وَبِنْتٌ لِسَعْدِ الرَّبيعِ جَاريةٌ صَغِيَرةٌ عَلى صَدْرِه يرشُفها (*) وَيُقبِّلُهَا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: بِنْتُ رَجُلٍ خَيْرٌ مِنِّى: سَعْد بْن الرَّبيعِ كَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَة وَشَهِدَ بَدْرًا، واسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ".

قال ابن كثير: هذا مُعْضَلٌ (١).

= وقال الشيخ شاكر حديث رقم ٣٠٨: إسناده صحيح، جرير: هو ابن حازم، الزبير بن الخريت: تابعى ثقة.

أبو لبيد: هو لمازة بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاى - بن زبار - بفتح الزاى وتشديد الباء الموحدة وآخره راء - وهو تابعى ثقة أيضًا.

بيرح بن أسد الطائى: ذكره الحافظ في الإصابة ١/ ١٨٢ فيمن كان على عهد رسول الله - ﷺ - ولم يلقه.

وقال الرشاطى: قدم المدينة بعد وفاة النبى - ﷺ - بأيام، وكان قد رآه، كذا قال.

والحديث نسبه الحافظ في الإصابة أيضًا لابن أبى خيثمة، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ٥٢ عن المسند وقال: رجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زبار وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك.

"الخِرِّيت" بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة وآخره تاء مثناة - وفى ح هـ والإصابة "الحريث" وهو خطأ.

(*) (يرشفها) الرَّشف: المص. مختار الصحاح.

(١) الحديث في كنز العمال، باب (فضل سعد بن الربيع) ج ١٣ ص ٤٢٠ رقم ٣٧١١٨ بلفظ: "مسند الصديق" قال عبد الملك بن هشام في السيرة: حدثنى أبو بكر الزببرُ أن رجلًا دخل على أبى بكر الصديق وبنت لسعد بن الربيع صغيرةٌ على صدره يرشفها ويقبلها، فقال له الرجل: من هذه؟ قال: بنتُ رجل خيرٌ منى: سعْدُ بن الربيع، كان من النقباء بوم العقبة، وشهدَ بَدْرًا، واسْتُشْهِدَ يَوْم أُحدٍ. قال ابن كثير: هذا معضل.

والأثر في السيرة النبوية لابن هشام، طبعة الحلبى، ج ٣ ص ١٠١.

قال ابن هشام: وحدثنى أبو بكر الزبيرى، أنَّ رَجُلًا دخل على أبى بكر الصديق، وبنت لسعد بن الربيع جارية صغيرة على صدره يَرْشُفُها ويقبلها، فقال له الرجل: مَنْ هذه؟ قال: هذه بنتُ رجل خير منى سعد بن الربيع، كان من النقباء يوم العقبة، وشهد بدرًا، واستشهد يوم أحد.

ومعنى (يرشفها) يمص ريقها.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٤ · ص ٣٦٣